بسم الله الرحمن الرحيم
لقد أقلق الإخوان المسلمين ما نشر على لسان أحد رجال الدين المسيحى بخصوص القرآن الكريم وكذلك وصفه للمسلمين الذين يمثلون الغالبية العظمى من الشعب المصرى بأنهم ضيوف على المسيحيين فى مصر، وإعلانه أن القساوسة على استعداد للاستشهاد .
ونحن – ومع تقديرنا لكل إخواننا المسيحيين فى مصر – نرى أن مثل هذه التصريحات التى تأتى متزامنة مع ما أعلنه بعض المتطرفين فى الغرب من عزمهم على إحراق المصحف الكريم، نرى أن هذه التصريحات المرفوضة قد تؤجج نار فتنة لا نرجوها لمصرنا التى يتربص بها أعداؤها من الصهاينة وأعوانهم وتؤثر على أمن واستقرار الوطن الذى يعانى أبناؤه المسلمون والمسيحيون من كثير من المشاكل ولذلك فإننا نُحذر من مثل هذه المهاترات والتصريحات المتخبطة ونؤكد على ما يلى :
- ضرورة أن تعلن الكنيسة استنكارها لهذا الكلام وتخطئه وأنه لا يمثلها وأن تحاسب صاحب هذه الافتراءات .
- ندعو العقلاء من إخواننا المسيحيين فى مصر أن يأخذوا على أيدى هؤلاء المتعصبين حتى لا يمزقوا النسيج الاجتماعى لمصر الذى دام عبر القرون ولا يحرقوا الجسور المتواصلة بين المصريين .
- نطالب الحكومة المصرية بممارسة صلاحياتها الدستورية والقانونية بالعدل والحق والحكمة.
- نناشد علماء المسلمين ومؤسسة الأزهر الشريف إلى دحض أباطيل هذا القسيس .
- ندعو المسلمين عامة لعدم الاستدراج والتذرع بالصبر حتى نفوت على أرباب الفتنة النافخين فى نيرانها أغراضهم الشريرة .
(بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ)
حفظ الله مصر وكل أبنائها من كل سوء وجنبها الفتن
أ.د. محمد بديع
المرشد العام للإخوان المسلمين
القاهرة فى : 16 من شـوال 1431هـ
25 من سبتمبر 2010م
0 علقوا.......أضف تعليقك:
إرسال تعليق