تونس في انتظار مصر للمباراة النهائية
في كأس إسقاط المستبدين العرب
- مصر في الشارع ، مصر تنتفض ، مصر على حافة انفجار ، وعناوين أخرى كثيرة تناولتها الصحف العالمية التي لا يهيمن عليها جهاز الأمن المصري
- المطالب عادلة ومشروعة بل تمثل الحقوق الدنيا لحاجات الإنسان أي إنسان ، فما بالنا بالإنسان المصري صاحب التاريخ والرصيد والحضارة بكل ألوانها ومعتقداتها الفرعونية والمسيحية والإسلامية
- خرجت عشرات الآلاف إلى الشوارع والميادين وربما لن تعود حتى انتزاع حقوقها
- فاتورة الثمن في ازدياد من المتظاهرين والأمن سواء بسواء فهم مكونات الشعب المصري ، قتلى وجرحى وأسرى
- أجواء غابت عن مصر منذ سبعينيات القرن الماضي واستدعاها الواقع المرير بامتياز :
1- مصر الزراعية التي أطعمت الدنيا منذ عهد يوسف حتى منتصف القرن الماضي تعاني أزمة رغيف الخبز
2- مصر هبة النيل تعاني أزمة كوب الماء النظيف والملوث مهدد وقد يغيب
3- المصريون خير أجناد الأرض ينهش المرض في أجسادهم كما ينهش رجالات المال في ثرواتها
4- مصر العزة والكرامة أذلها جنرالات الأمن في أقسام الشرطة ومقرات أمن الدولة
5 - مصر عقل وقلب العروبة والإسلام تقهقرت للوراء البعيد
- وفوق هذا نُسفت كل الطرق المؤدية للإصلاح والتغيير والتعبير :
1- زورت الانتخابات وتحول المجلس التشريعي إلى ناد للحزب الوطني بل علق الرئيس ساخراً من البديل الشعبي بعبارته القاتلة "خليهم يتسلوا"
2- هُمشت مؤسسة القضاء وماتت الأحكام الرائعة قبل أن تولد ، تغولت السلطة التنفيذية وخاصة جهاز الأمن فجمد الدماء في عروق الوطن .
أيها المستبد : لقد نسفتم بأيديكم كل الطرق السلمية المؤدية للإصلاح والتغيير وفتحتم بقصد ودن قصد طرق وعرة وخطرة
أيها المستبد: لم تتجاوبوا مع المشكلات الصغيرة حتى تضخمت وباتت أزمات خطيرة
أيها المستبد: وصلنا جميعاً لنقطة اللاعودة وبات من الحتمي حذف بعض المفردات لتتزن المعادلة وفق معايير أكثر رقي وحضارة وبالتأكيد لن تحذف الجماهير
أيها المستبد: لقد أضعت كل الفرص
0 علقوا.......أضف تعليقك:
إرسال تعليق