يعنى ايه تطبيق شريعة :
صل على النبى ........
-
يخلط ُكثيرٌ من النّاس بين تطبيق الشريعة ، وبين الحدود ، فالحدودُ بندٌ صغيرٌ جدا من منظومة كاملة
وبنود عديدة ، تمثل الأسس والأركان والدعائم الكبرى التي تُبني –وبُنيت- عليها
الدولة الإسلامية وحضارتها .
-
تطبيق الشريعة معناه الحكم وفقا لكتاب الله الداعي إلي عمارة الدنيا ، وصناعة
الحضارة ، وبناء النهضة في مختلف المجالات وشتى الاتجاهات .
-
تطبيق الشريعة تعني إقامة نظام يحترم العدالة الاجتماعية والتكافل بين المجتمع ،
ويقم العدل بكافة صوره ، وأن لا يُظلم أحدٌ بسبب عقيدته أو مذهبه ، فعندما تتألق
الدولة بين الأمم ، وتحقق فائضا اقتصاديا معتبرا ، عندما لا تجد فقيرا ، أو عاطلا
، أو عَزَبَا ، فأنت إذن في دولة الإسلام . تلك ليست مدينة أفلاطون ، لكنها دولة الإسلام .. الدستور والواقع !!
فليس لأحد أن يصف أي حكم بالإسلامي ما دام هناك فجوة بين النظرية والتطبيق،
والمثال والواقع، حتى ولو رُفِع شعار الدين. لأن الحكومة التي ينبغي أن يُطلق عليها حكومة
إسلامية هي التي تعتني بالدين ، وتأخذه بالكلية ، وتنظر إليه بشمولية ، فلا تجزئه
وتؤمن ببعضه دون بعض..
-
إننا نؤمن أن الإسلام لا يخسر معركة يدخلها أبدا ، بيد أن القائمين
عليه ربما أساءوا فهمه وتطبيقه وبغضوه إلي الخلائق ، فلا ينبغي آنذاك أن تستمر
المهزلة باسم الدين وتحت لوائه كما فُعل من قبل مع الأمويين ومن بعدهم ..
-
وهؤلاء الذين لم يتفهموا أوامر الشرع ولم يستطيعوا أن يحببوا البشر في دين بارئهم
لا يستحقون الحياة ، فضلا عن أن يعيشوا رغدا ويسوقوا الجماهير باسم الدين أو أن
يحكمونهم ، لأننا نرفض أن يتولي أمرنا قيصر جديد باسم الدين وتحت لوائه كما يقول
الشيخ الغزالي رحمه الله .
1 علقوا.......أضف تعليقك:
ثقافة الهزيمة.. عصابة البقرة الضاحكة 5
شركة «الأجنحة البيضاء» في عام 1986 شهد بداية تردد أسم الشركة في الحياة العامة، عندما قام (علوي حافظ) عضو مجلس الشعب بتقديم طلب أحاطة عن الفساد في مصر، مستنداً في جزء منه إلى أتهامات خاصة، وردت في كتاب "الحجاب"
VEIL
للكاتب الصحفي الأمريكي (بوب ودوورد)، وكشف حافظ عن تورط أسماء داخل النظام الحاكم فى صفقات بيع وشراء الأسلحة من الخارج "، ووثائق تتحدث عن صفقة أسلحة تم الحديث عنها داخل الكونجرس الأمريكي، حيث تحدث سيناتور داخل أحدى جلسات الكونجرس عن تأسيس مجموعة من العسكريين المصريين لشركة تدعى الأجنحة البيضاء لشراء الأسلحة من الولايات المتحدة بعمولات كبيرة.
أما أخطر هذة الوثائق هو ما كشف عنه التقرير النهائي للكونجرس والتى أكدت ان المفاوض المصرى لم يكن أبدا يعمل لصالح مصر بل لصالح عصابه سميت فورونجز، وأنه يجب محاكمته بتهمة الخيانة العظمى فى حق وطنه وصالح شعبه...باقى المقال فى الرابط التالى
www.ouregypt.us
و أقول بالنهاية هذا المقال يستحق القراءة فهو يجعلك تفكر كأنك قرأت كتابا دسما.
إرسال تعليق