26‏/10‏/2010

فى المخالطة والصبر الظَّفَرُ والأجْر

لولا مخالطةُ الناس ودعوتهم والصبر على أذاهم ما وصل الإسلام إلينا ، ولا جاءتنا رسالة النور والهدى، ولو أن النبى r اعتكف فى مسجده أو بيته وانتظر مجيء القوم إليه ما جاءه أحد . ومن ثم جاء التوجيه القراّنى للحبيب r : ﴿وَاصْبِرْ عَلَى مَا يَقُولُونَ وَاهْجُرْهُمْ هَجْرًا جَمِيلًا﴾. وتأمل هذا الأمر للنبى r ( وَاصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ فَإِنَّكَ بِأَعْيُنِنَا وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ حِينَ تَقُومُ ) فأُمر بالصبر لحُكمِه وهو سبحانه لا يحكم إلا بالحق والعدل، وقال له ((فَإِنَّكَ بِأَعْيُنِنَا)) فصيغة الجمع لزيادة التثبيت والتأنيس، ومن كان بعين الله ومرأى منه فلن يضيع ولن يغلب، ثم أمر بالتسبيح كما أمره به في جملة آيات على أعقاب أمره بالصبر، ولعل السر فيه أن التسبيح يعطى الإنسان شحنة روحية تحلو بها مرارة الصبر، ويحمل التسبيح بحمد الله معنيين جليلين لابد أن يرعاهما من ابتلي:
1- تنزيه الله تعالى أن يفعل عبثاً، بل كل فعله موافق للحكمة التامة، فبلاؤه لحكمة.
2- أن له تعالى في كل محنة منحة وفي كل بلية نعماء ينبغي أن تذكر فتشكر وتحمد وهذا هو سر اقتران التسبيح بالحمد هنا. وفي قوله (رَبِّكَ) إيذان بكمال التربية ومزيد العناية.

ولقد جاء الحديث واضحا : روى الإمام أحمد والترمذي وابن ماجه من حديث ابن عمر رضي الله عنهما قَال : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : "الْمُؤْمِنُ الَّذِي يُخَالِطُ النَّاسَ وَيَصْبِرُ عَلَى أَذَاهُمْ أَعْظَمُ أَجْرًا مِنْ الْمُؤْمِنِ الَّذِي لا يُخَالِطُ النَّاسَ وَلا يَصْبِرُ عَلَى أَذَاهُمْ". فالحديث يبين أن المؤمن الذي يخالط الناس، ويدعوهم إلى الخير، ويصبر على ما يناله من أذى في سبيل دعوتهم، وإيصال الخير إليهم خير من المؤمن الذي ينعزل عن الناس؛ لأن الأول صاحب نفع متعد، والثاني صاحب نفع خاص، وقد ذكر النبي صلى الله عليه وسلم صورتين في هذا الحديث، وفضل الصورة التي فيها خلطة على الأخرى، مما يدل على أن الأصل في حياة المسلم أن يخالط، وأن يكون على حال يستطيع معه الصبرَ على أذاهم، فلا بد أن يُرَقِّي الإنسان نفسه حتى يكون قادراً على الاختلاط بالناس مع التحمل وعدم التأثر. ويقول ابن الوزير الصنعاني - رحمه الله-: "العزلة عبادة الضعفاء وصيد الشياطين"

ومواقف النبى r كلها تشير إلى أن صاحب الدعوة عليه أن يتحمل ويصبر ابتغاء مرضاة الله، كما جاء في سورة المدثر: ﴿وَلِرَبِّكَ فَاصْبِرْ﴾. فالصبر الذي لا يكون باعثه وجه الله لا أجر فيه وليس بمحمود، وقد أثنى الله في كتابه على أولي الألباب الذين من أوصافهم ما ذكره بقوله ) وَالَّذِينَ صَبَرُواْ ابْتِغَاء وَجْهِ رَبِّهِمْ وَأَقَامُواْ الصَّلاَةَ وَأَنفَقُواْ مِمَّا رَزَقْنَاهُمْ سِرّاً وَعَلاَنِيَةً وَيَدْرَؤُونَ بِالْحَسَنَةِ السَّيِّئَةَ أُوْلَئِكَ لَهُمْ عُقْبَى الدَّارِ ( هذه الآية تشير إلى حقيقة هامة جداً وهي أن صبغة الأخلاق ربانية ، ليست أخلاقاً وضعية أو مادية فالعبد لا يفعلها تحت رقابة بشرية حين تغيب ينفلت منها، بل يفعلها كل حين وعلى كل حال لأن الرقابة ربانية، والباعث إرادة وجه الله تعالى. وهذا الصبر لانهاية له كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "اصبروا حتى تلقوني على الحوض" متفق عليه ، فلا نهاية لصبرك إلا أن تلقى الله عز وجل فيأجرك على هذه الصبر ﴿إِنَّمَا يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُمْ بِغَيْرِ حِسَابٍ ﴾

والصبر ، كما هو معلوم ، أبرز الأخلاق الوارد ذكرها في القرآن حتى لقد زادت مواضع ذكره فيه عن مائة موضع . وترجع عناية القرآن البالغة بالصبر إلى ماله من قيمة كبيرة في الحياتين الدنيا والأخرى، فلا نجاح في الدنيا ولا نصر ولا تمكين إلا بالصبر، ولا فلاح في الآخرة ولا فوز ولا نجاة إلا بالصبر:

وقلّ من جدّ في أمر يحاوله *** واستصحب الصبر إلا فاز بالظفر
وقال آخر:
لا تــيــأسن وإن طـــالــت مطـالـبـة *** إذا استعنت بصبر أو ترى فرجا
أخلق بذي الصبر أن يحظى بحاجته *** ومدمن القرع للأبواب أن يلجا

وإذا كان هذا شأن الصبر مع كل الناس، فأهل الإيمان أشد الناس حاجة إليه لأنهم يتعرضون للبلاء والأذى والفتن ((أّمْ حَسِبْتُمْ أَن تَدْخُلُواْ الْجَنَّةَ وَلَمَّا يَأْتِكُم مَّثَلُ الَّذِينَ خَلَوْاْ مِن قَبْلِكُم مَّسَّتْهُمُ الْبَأْسَاء وَالضَّرَّاء وَزُلْزِلُواْ حَتَّى يَقُولَ الرَّسُولُ وَالَّذِينَ آمَنُواْ مَعَهُ مَتَى نَصْرُ اللّهِ أَلا إِنَّ نَصْرَ اللّهِ قَرِيبٌ))

يقول سيد قطب : "والصبر هو زاد الطريق في هذه الدعوة. إنه طريق طويل شاق ، حافل بالعقبات والأشواك ……... الصبر على أشياء كثيرة : الصبر على شهوات النفس ورغائبها ، وضعفها ونقصها ، وعجلتها وملالها من قريب! والصبر على شهوات الناس ونقصهم وضعفهم وجهلهم وسوء تصورهم ، والتوائهم ، واستعجالهم للثمار! والصبر على وقاحة الطغيان ، وانتفاش الشر ،! والصبر على قلة الناصر ، وضعف المعين ، وطول الطريق ، ووساوس الشيطان في ساعات الكرب والضيق! والصبر بعد ذلك كله على ضبط النفس في ساعة القدرة والانتصار والغلبة ، واستقبال الرخاء في تواضع وشكر ، وبدون خيلاء وبدون اندفاع إلى الانتقام!"

ولقد كتب أبو عبيدة إلى عمر بن الخطاب يذكر له جموعاً من الروم وما يتخوف منهم فكتب إليه عمر: أما بعد فإنه مهما ينزل بعبد مؤمن من شدة يجعل الله بعدها فرجاً وإنه لن يغلب عسر يسرين وإن الله يقول في كتابه { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اصْبِرُواْ وَصَابِرُواْ وَرَابِطُواْ وَاتَّقُواْ اللّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ }.

والمرء لا يحب ما يعكر عليه صفوه ، ولا يتمنى اللقاء ولا المواجهة ، ولكن أنى له هذا! فعن سالم أبي النضر مولى عُمَر بن عُبيدِ اللَّهِ وكان كاتباً له ، قال : كتب إليه عبدُ الله بن أبِي أوفَى " أنَّ رسول الله r في بعض أيَّامِهِ الَّتي لقيَ فيها العَدُو ، انتظر حتَّى مالتِ الشَّمْسُ ، ثمَّ قام في النَّاس ، فقال : " يا أيُّهَا النَّاسُ لا تَتمنوا لقاء العدُوّ ، وأسْألُوا اللَّهَ العَافيةَ فإذا لقِيتُمُوهم فاصْبِرُوا ، واعلَمُوا أنَّ الجنَّة تحتَ ظلالِ السُّيُوفِ " ثم قال : " اللَّهُمَّ مُنزلَ الكتابِ ، ومُجْرِي السَّحابِ ، وهازِمَ الأحْزابِ ، اهزمْهُمْ ، وانْصُرْنا عليْهِمْ "

فلم لا ندعوا الناس نصبر عليهم ؟! والصبر جعله الله جوادا لا يكبو وصارما لا ينبو وجندا لا يهزم ، وحصنا لا يهدم . فالنصر مع الصبر، والفرج مع الكرب، والعسر مع اليسر، والصبر أنصر لصاحبه من الرجال بلا عدة ولا عدد ، ومحله من الظفر كمحل الرأس من الجسد .

06‏/10‏/2010

يا أبناءَ عائشة .... جاء دَوْرُكُمْ !!!

لقد أقام الرافضة من الشيعة احتفالا وقالوا فيه ماقالواحول السيدة عائشة رضى الله عنها وأظهر ما انطوت عليه ضمائرهم من انواع القبائح والمعايب التي كانت تُغَطَّى بالتقية الكاذبة
وفضحت اصدقاء الشيعة الموالين لهم وأحرجت أخدانها المتسترين بالاعتدال والدعوة للتعايش من قبل طرف واحد يقتلون اهل السنة في البلدان التي تحت ايديهم ويطالبون بالتعايش السلمي في البلاد التي يعيشون تحت أكنافها وقذفت بالمترددين الى صفوف الاعداء الصرحاء
إنه اجماع اسلامي لانظير له من قبل بأن عقيدة الرافضة عقيدة عفنة على رؤس خاطئة كاذبه فخرجت هذه الانتفاضة غضبا عارما في كل مكان ضد من اساء الى ام المؤمنين الطاهرة وظهرت اسالبيب جديدة في الانكار والرفض للمساس بهذه العرض المصون المطهر من فوق سبع طباق
ان الشيعة هم الشيعة عقيدة حاقدة قائمة على اللعن والطعن والحقد وهذه العقيدة العفنة لم تفقد خصائصها بشهادة كتبهم المليئة بالطعن واللعن والفحش والبذاءة ولو انهم اقتصروا على ضلالاتهم وماتوا بها فشانهم وما اختاروا اما وان اعلنوها فوجب علينا الانكار والتحذير منهم وقد كشف الله بهذا الاحتفال وبهذه الفضائيات عقيدتهم العفنة وتلك الطبيعة الملتوية ولم تنفعهم التقية لان الفضائيات نقلت عقيدتهم بالصوت والصورة وفضحت أصدقاءهم المدافعين عنهم ومن لازال منكرا فليشاهد قناة وصال وصفا
فهبت هذه الانتفاضة المباركة في وجه كل افاك اثيم ونددت بهذا الاحتفال الرخيص وقالت فليخسأ هذا الغراب التافة الخسيس ومن معه من القردة ومن كان قائده الغراب قاده للجيف ومما زاد هذا الموقف من هذه الزمرة الحقيرة تأزما صدور بيانات ومقالات من بعض الشيعة ومن بعض اصدقائهم من الكتاب التشكيك في عدم اجماع الرافضة على هذه العقيدة العفنة ولكن كتبهم فضحت الموقف فان كانوا صادقين فليعلنوا البراءة من هذه العقيدة وتكفير كل من يقول بذلك فجاءت هذه الانتفاضة المباركة لكشف هذا الغراب المجرم وكشف المخادع الخائن الكذاب الذي يدعي عدم اعتقاد الرافضة بذلك ومن انكر هذا اخرجوا له خطبهم في الحسينيات بالصوت والصورة لانه لاينفع معها تقية
إن أم المؤمنين عزيزة على كل مسلم وسائر امهات المؤمنين ولأن صلف الشيعة وحقدهم يستثير احلم الناس لذلك تصدى الغيورون منا للشيعة واصحاب هذا الاحتفال فكانت هذه الانتفاضة كالاعصار وتخطت الحواجز والاسوار وهتكت كثير من المؤامرات والاسرار وما انطوت عليه هذه العقيدة العفنة من حقد وعدوان على خير هذه الامة ومن الاصحاب والامهات الطاهرات
وفيهم يقول الله ( قد بدت البغضاء من أفواههم وما تخفي صدورهم أكبر ) ولا يجدي مع الشيعة الا قاعدة واحدة ( هم العدو فاحذرهم ) وان كان الاحب الينا ان يهتدي الشيعة ويصبحون اخواننا لنا في الاسلام يحبون اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم وامهات المؤمنين ويترضون عنهم والكف عن الكيل وهيل اللعنات عليهم صباحا مساء ويشاركوننا نعمة الايمان بكتاب الله وعدم القول بتحريفة او نقصان اياته فمهما اساؤوا الينا نغفره لهم ولن نعاملهم الا بما شرع الله لا بما تشتهي انفسنا ولا نريد له ولا لأحد من البشر الا الفوز برضى الله والسعادة في الدنيا والاخرة
وأحب ان أبين للجميع :

أولا : الشيعة بيضة اليهود كالشجرة الطفيلية لاتقوم الا على ساق غيرها وهؤلاء المغفلون لايحتكمون الى عقل ولا الى منطق ولا الى وحي وانما يعتمدون على الهوس الشيطاني و الكذب والافتراء فشيوخهم امة البهت ويزعمون انهم ورثوها من الائمة فلا تحصى فضائحهم ولا تعد قبائحهم فويل للقائلين للخير شرا وللشر خيرا الجاعلين الظلمة نور والنور ظلمة والجاعلين المر حلوا والحلوا مرا ويل للمبرئين للشرير لأجل رشوة والمتهمين للبار زورا مع بره وكل النبواءت النبوية كلها عليهم لا لهم فعن أي شيء يبحثون ان كانوا يريدون الله فهذه المساجد قائمة يعبدونه فيها وان كانوا يريدون بناء فما قيمة الحجارة في ذاتها اذا كان دينهم باطل لايقبله الله ان العصمة والامامة التي افسدت عقيدة الشيعة هي التي افسدت عقولهم لايمكن اثبات الحقيقة من قبل الجميع الا بالتثبت والاستنارة بالوحي المحفوظ من الكتاب والسنة
ثانيا : من هي عائشة التي يحتفلون بموتها انها ام المؤمنين الطاهرة المباركة عائشة بنت الصديق الذي هدم ابوها دولة المجوس وزوجة نبينا واحب نساءه اليه الطاهرة المزكاة من فوق سبع طباق
ويكفي في فضلها ما ذكره شيخنا الطحان عند تفسير قولة تعالى ( فإن الله أعد للمحسنات منكن أجرا عظيما) فقال أي اجر اعظم من ان تكون عائشة وسائر امهات المؤمنين الطاهرات المباركات اعلى درجة من ابي بكر في الجنة ومن سائر الصحابة اجمعين بل واعلى درجة من سائر الانبياء اجمعين فنساء نبينا مع النبي صلى الله عليه وسلم قطعا وجزما في درجته في الجنة فاي منزلة بعد هذه المنزلة فلا يمكن للانسان ان يحيط بعظمة الجزاء ولا بمقداره ولا جلالته
ثالثا : ديننا خير الاديان دين تيسير لاتعسير وتبشير لا تنفير وديننا لايدعونا الى السب واللعن والطعن والفحش والبذاءة ففي الحديث ( ليس المؤمن بالطعان ولاباللعان ولا الفاحش البذيء) وقد رجع احد الشيعة الى مذهب اهل السنة قال دين هؤلاء كله سب يمسون ويصبحون على السب واللعن والطعن فتركهم لبذاءة السنتهم ( دين الشيعة يقوم على الحقد والعدوان واللعن والطعن والعنصرية وكراهية العرب دين يقوم على العويل والبكاء واللطم ولو اخذوا بقول الله في سورة الحشر بعد ذكر الصحابة ( والذين جاءوا من بعدهم يقولون ربنا اغفر لنا ولإخواننا الذين سبقونا بالإيمان ) فان لم ياخذوا بها فلياخذوا بقول الله (تلك أمة قد خلت لها ما كسبت ولكم ما كسبتم ) ان الاسئلة التي توجة لكل واحدمنافي قبره ثلاثة من ربك وما دينك ومن نبيك نفكر في الاجابة على هذه الاسئلة
رابعا : ظهور بيانات من قبل بعض الشيعة يستنكرون ما قاله ياسر ويقولون انه تصرف فردي منه ولكن نقول لهم نعم لو خرج شخصا الى الطريق وتصرف تصرفا خاطئا ثم انكر علينا احد لقلنا له هذا تصرف شخصي ولا نؤيده عليه اما ما فعله ياسر فليس تصرفه فردي لانه ينطلق من مبدا عقيدة وهذه العقيدة مسطره في كتب الشيعة ولم ياتى بها ياسرمن قبل نفسه بل هذه العقيدة الفاسدة ملئية وتطفح بها كتب القوم فمن انكر على ياسر لايقبل منه حتى يتبرأ منه ومن قوله ومن كل من قال بقوله ويعلن للناس بانه بريء من الطعن في امهات المؤمنين وعلى راسهم ام المؤمنين عائشة ويتبرا من القول بتحريف القران او الزعم بان هناك ايات ناقصه او محذوفه ويعلن البراءة من ذلك ويتبرا من تأليه الائمة الذين يدعون عصمتهم كذب وزور
خامسا : لقد قام ياسر ومن معه بوصف ام المؤمنين عائشة بانها ام الشرور ولقد كذب وفجر وبفيه الحجر وزعم بانها في النار وكأن مفاتيح الجنة والنار بيده ومن كذبه تحديد مقعدها في الناروبانها في الدرك الاسفل من النار وزيادة في كذبه بانها معلقة بعراقيبها في النار والله يقول ( كلا سنكتب ما يقول ونمد له من العذاب مدا ونرثة ما يقول ويأتينا فردا واتخذوا من دون الله آلهة ليكونوا لهم عزا) ولن ينفعه لجوؤه الى بلاد الكفار
سادسا الشيعة ينتسبون الى الاسلام وكل مؤسسي المذهب فرس مجوس حاقدون وهم يسعون الى لأعادة دولة الفرس ولكن رسول الله قال( فارس نطحة او نطحتان ثم يفتحها الله ولا فارس بعدها ولكن الروم ذات القرون كلما هلك قرن قام قرن اخر ) رواه ابن ابي شيبة والهيثمي والحارث ابن ابي اسامة والمعركة بيننا وبين الروم سجال الى الفتح الاخير لروما حينما ينزل المسيح
ختاما : يقول الله ( ولا يحزنك قولهم إن العزة لله جميعا ) ان الشمس ما احد يستطيع حجبها عن ارض الله وعن خلق الله وهكذا الحق اسطع من الشمس ( وداعيا إلى الله بإذنه وسراجا منيرا)
ولن يستطيع احد ان يطفىء نورالشمس الا الله فنقول لكل كافر ومنافق ورافضي حاقد والله متم نوره ولو كره الكافرون والحاقدون والمنافقون والحق يعلوا ولا يعلى عليه


08‏/09‏/2010

اجتماع العيد مع الجمعة

من صلَّى العيد يوم الجمعة رُخِّص له ترك حضور صلاة الجمعة في ذلك اليوم، إلا الإمام، فيجب عليه إقامتها بمن حضر إلى صلاتها، ممن قد صلَّى العيد، وممن لم يصل العيد، فإن لم يحضر إليه أحد سقط وجوبها عنه وصلاها ظهرًا، عن أبي هريرة رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: "قد اجتمع في يومكم هذا عيدان، فمن شاء أجزأه من الجمعة، وإنا مجمعون"، فدلَّ ذلك على الرخصة في الجمعة لمن صلَّى العيد في يومها، وعلمٌ على عدم الرخصة للإمام؛ لقوله في الحديث: "وإنا مجمعون".

ويقول شيخ الإسلام ابن تيمية- رحمه الله- في كتابه مجموع الفتاوى (24/210- 211): إذا اجتمع الجمعة والعيد في يوم واحد؛ فللعلماء في ذلك ثلاثة أقوال: الأول: وجوب الجمعة على من شهد العيد، كما تجب سائر الجمع للعمومات الدالة على وجوب الجمعة.

والثاني: تسقط عن أهل البر مثل أهل العوالي والشواذ؛ لأن عثمان بن عفان رخَّص لهم ترك الجمعة لمن صلَّى بهم العيد.

والقول الثالث: وهو الصحيح أن من شهد العيد سقطت عنه الجمعة، لكن يجب على الإمام أن يقيم الجمعة؛ ليشهدها من لم يشهد العيد ولمن شاء شهودها، وهذا هو المأثور عن النبي وأصحابه كعمر وعثمان وابن مسعود وابن عباس وابن الزبير وغيرهم، ولا يُعرف عن الصحابة في ذلك خلاف، وأصحاب القولين المتقدمين لم يبلغهم ما في ذلك من السنة عن النبي، لمن اجتمع في يومه عيدان، فقد صلَّى العيد ثم َّرخَّص الجمعة، وهناك لفظ أنه قال: "أيها الناس إنكم قد أصبتم خيرًا فمن شاء أن يشهد الجمعة فليشهد؛ فإنا مجمعون".

وأيضًا فإنه إذا شهد العيد حصل مقصود الاجتماع، ثم يصلي الظهر إذا لم يشهد الجمعة، فيكون الظهر في وقتها، والعيد يحصل به مقصود الجمعة، وفي إيجابها على الناس تضييق عليهم، وتكدير لمقصود عيدهم، وما سُنَّ لهم من السرور فيه والانبساط.

فإذا حُبسوا ذلك عاد العيد عن مقصوده بالإبطال، ولأن يوم الجمعة عيد ويوم الفطر والنحر عيد، ومن شأن الشارع إذا اجتمعت عبادتان من جنس واحد، أدخل إحداهما في الأخرى، كما يدخل الوضوء في الغسل، وأحد الغسلين في الآخر.. والله أعلم.

10‏/08‏/2010

هل تفكرت يوماً في فضل من أدرك شهر رمضان؟

قال تعالى
(( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ )
عَنْ طَلْحَةَ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ : (( أَنَّ رَجُلَيْنِ مِنْ بَلِيٍّ قَدِمَا عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَكَانَ إِسْلامُهُمَا جَمِيعًا ، فَكَانَ أَحَدُهُمَا أَشَدَّ اجْتِهَادًا مِنْ الآخَرِ ، فَغَزَا الْمُجْتَهِدُ مِنْهُمَا فَاسْتُشْهِدَ ، ثُمَّ مَكَثَ الآخَرُ بَعْدَهُ سَنَةً ثُمَّ تُوُفِّيَ ، قَالَ طَلْحَةُ : فَرَأَيْتُ فِي الْمَنَامِ بَيْنَا أَنَا عِنْدَ بَابِ الْجَنَّةِ إِذَا أَنَا بِهِمَا ، فَخَرَجَ خَارِجٌ مِنْ الْجَنَّةِ فَأَذِنَ لِلَّذِي تُوُفِّيَ الآخِرَ مِنْهُمَا ، ثُمَّ خَرَجَ فَأَذِنَ لِلَّذِي اسْتُشْهِدَ ، ثُمَّ رَجَعَ إِلَيَّ فَقَالَ : ارْجِعْ فَإِنَّكَ لَمْ يَأْنِ لَكَ بَعْدُ ، فَأَصْبَحَ طَلْحَةُ يُحَدِّثُ بِهِ النَّاسَ فَعَجِبُوا لِذَلِكَ فَبَلَغَ ذَلِكَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَحَدَّثُوهُ الْحَدِيثَ فَقَالَ : مِنْ أَيِّ ذَلِكَ تَعْجَبُونَ ؟ فَقَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ هَذَا كَانَ أَشَدَّ الرَّجُلَيْنِ اجْتِهَادًا ثُمَّ اسْتُشْهِدَ وَدَخَلَ هَذَا الآخِرُ الْجَنَّةَ قَبْلَهُ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَلَيْسَ قَدْ مَكَثَ هَذَا بَعْدَهُ سَنَةً ؟ قَالُوا : بَلَى ، قَالَ : وَأَدْرَكَ رَمَضَانَ فَصَامَ ، وَصَلَّى كَذَا وَكَذَا مِنْ سَجْدَةٍ فِي السَّنَةِ ؟ قَالُوا : بَلَى ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : فَمَا بَيْنَهُمَا أَبْعَدُ مِمَّا بَيْنَ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ ))

رواه ابن ماجه في تعبير الرؤيا ، وصححه الألباني في صحيح ابن ماجه .


شذرات رمضانية...كل عام وأنتم فى عافية

أولا : أصل كلمة رمضان

قيل: إنه من الرمض وهو شدة الحر فيقال : يَرْمَضُ رَمَضاً : اشتدَّ حَرُّه ، وأَرْمَضَ الحَرُّ القومَ : اشتدّ عليهم قال ابن دريد: لما نقلوا أَسماء الشهور عن اللغة القديمة سموها بالأَزمنة التي هي فيها فوافَقَ رمضانُ أَيامَ رَمَضِ الحرّ وشدّته فسمّي به ، الفَرّاء : يقال هذا شهر رمضان ، وهما شهرا ربيع، ولا يذكر الشهر مع سائر أَسماء الشهور الهجرية ، يقال: هذا شعبانُ قد أَقبل ، وشهر رمضانَ مأْخوذ من رَمِضَ الصائم يَرْمَضُ إذا حَرّ جوْفُه من شدّة العطش ، قال اللّه عزّ وجلّ ( شهر رمضان الذي أُنزل فيه القرآن ) .

ثانيا : الصـــــوم

الصيام من أركان الإسلام ، فيه يمتنع المرء عن الأكل والشراب والجماع , لفترة معينة من أذان الفجر إلى أذان المغرب ، وفي رمضان تزكية للنفس وقرب من الله عز وجل ، فيه أيضا تغلق أبواب النار وتصفط الشياطين وتفتح أبواب الرحمة ، وقت الصيام في رمضان من بزوغ الفجر و حتى غروب الشمس , قال تعالى ( وكلوا واشربوا حتى يتبين لكم الخيط الأبيض من الخيط الأسود من الفجر ثم أتموا الصيام إلى الليل ) ويقول الرسول r في فضل شهر رمضان ( من صام رمضان إيمانا واحتساباً غفر له ما تقد م من ذنبه )، ومعظم الصائمين يصحون قبل بزوغ الفجر ويتناولون وجبة صغيرة ويشربون الماء (تسمى هذه الوجبة السحور) استعداداً ليوم الصوم , وقد ورد عن فضل السحور أن الرسول rقال ( تسحروا فإن في السحور بركة ) (متفق عليه) ، وفي الصوم أيضاً يجب أن يمتنع المسلم عن الكلام البذيء والفعل السيئ لقول النبي r ( إذا كان يوم صوم أحدكم ؛ فلا يرفث ولا يصخب، فإن سابه أحد أو قاتله فليقل اللهم إني صائم ) (متفق عليه).

ثالثا : رمضان شهر القرآن

أنزل القرآن على محمد r في شهر رمضان وبالتحديد في ليلة القدر وذلك بنزول أول آية في القرآن كما ورد في حديث الرسول rحين نزل عليه جبريل - علية السلام - قائلا : اقرأ ! فقال النبي صلى الله عليه وسلم : (( ما أنا بقارئ قال فأخذني فغطني حتى بلغ مني الجهد ثم أرسلني فقال اقرأ قلت ما أنا بقارئ فأخذني فغطني الثانية حتى بلغ مني الجهد ثم أرسلني فقال اقرأ فقلت ما أنا بقارئ فأخذني فغطني الثالثة ثم أرسلني فقال { اقرأ باسم ربك الذي خلق خلق الإنسان من علق اقرأ وربك الأكرم } فرجع بها رسول الله صلى اللهم عليه وسلم يرجف فؤاده )) [ رواه البخاري ] و من قبل ذلك شهد هذا الشهر الكريم نزولا آخر ، إنه نزول القرآن جملة من اللوح المحفوظ إلى بيت العزة في السماء الدنيا ، وكان ذلك في ليلة القدر لقول القرآن { إنا أنزلناه في ليلة القدر } { إنا أنزلناه في ليلة مباركة } ، قال ابن عباس : أنزل القرآن جملة واحدة إلى سماء الدنيا ليلة القدر ثم أنزل بعد ذلك في عشرين سنة [ النسائي و الحاكم ] ، وقال ابن جرير : نزل القرآن من اللوح المحفوظ إلى سماء الدنيا في ليلة القدر من شهر رمضان ثم أنزل إلى محمد صلى الله عليه و سلم على ما أراد الله إنزاله إليه .

رابعا : متى فرض الصيام

فرض صيام شهر رمضان في السنة الثانية من الهجرة في المدينة المنورة ، وصام الرسول صلى الله عليه وسلم تسع رمضانات ، قال النووي رحمه الله في المجموع (6/250) : صام رسول الله صلى الله عليه وسلم رمضان تسع سنين ، لأنه فرض في شعبان في السنة الثانية من الهجرة وتوفي النبي صلى الله عليه وسلم في شهر ربيع الأول سنة إحدى عشرة من الهجرة اهـ ، والسبب في تأخير فرض الصيام يبينه لنا ابن القيم في (الزاد) : حيث يقول ( لما كان فطم النفوس عن مألوفاتها ، وشهواتها ، من أشق الأمور وأصعبها ، فقد تأخر فرض الصوم إلى وسط الإسلام بعد الهجرة ، لما توطنت النفوس على التوحيد والصلاة ، وألفت أوامر القرآن : فنقلت إليه بالتدريج ) .

خامسا : حكم صوم شهر رمضان

قال الشيخ ابن عثيمين : صيام شهر رمضان فرض بنص الكتاب والسنة وإجماع المسلمين ، قال تعالى ( يٰأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُواْ كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ ) إلى قوله ( شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِىۤ أُنزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِّلنَّاسِ وَبَيِّنَـٰتٍ مِّنَ الْهُدَىٰ وَالْفُرْقَانِ فَمَن شَهِدَ مِنكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ وَمَن كَانَ مَرِيضًا أَوْ عَلَىٰ سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِّنْ أَيَّامٍ أُخَرَ يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلاَ يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ وَلِتُكْمِلُواْ الْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُواْ اللَّهَ عَلَىٰ مَا هَدَاكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ ) ، وقال النبي صلى الله عليه وسلم ( بني الإسلام على خمس: شهادة أن لا إله إلا الله ، وأن محمداً رسول الله ، وإقام الصلاة، وإيتاء الزكاة، وصوم رمضان، وحج بيت الله الحرام ) ، وقال عليه الصلاة والسلام ( إذا رأيتموه فصوموا ) ، وأجمع المسلمون على أن صيام رمضان فرض، وأنه أحد أركان الإسلام ، فمن أنكر فرضيته كفر، إلا أن يكون ناشئاً في بلاد بعيدة ، لا يعرف فيها أحكام الإسلام فيعرف بذلك ، ثم إن أصر بعد إقامة الحجة عليه كفر، ومن تركه تهاوناً بفرضيته فهو على خطر، فإن بعض أهل العلم يرى أنه كافر مرتد، ولكن الراجح أنه ليس بكافر مرتد، بل هو فاسق من الفساق لكنه على خطر عظيم


سادسا : تعريف الصيام

أولا : كلمة الصيام في اللغة العربية تعني : الإمساك والكف عن الشيء.

وأما المعنى الشرعي للصيام فهو: الامتناع عن الأكل والشرب والجماع من طلوع الفجر إلى غروب الشمس بنية التقرب إلى الله تعالى ، فمن كان امتناعه عن المفطرات بغير نية التقرب إلى الله تعالى فلا يعتبر صائماً شرعاً .

تعريف الصيام لغة : قال ابن فارس : الصاد والواو والميم أصل يدل على إمساك وركود في مكان".أهـ. وفي لسان العرب : الصوم الإمساك عن الشيء، والترك له، ولذلك قيل للصائم صائماً لإمساكه عن الشراب والطعام والنكاح، وقيل للصامت صائماً؛ لإمساكه عن الكلام ومنه: ﴿ إِنِّي نَذَرْتُ لِلرَّحْمَنِ صَوْماً فَلَنْ أُكَلِّمَ الْيَوْمَ إِنسِيّاً ﴾ وقال أبو عبيدة كل ممسك عن طعام، أو كلام، أو سير، فهو صائم".أهـ. وقال البيضاوي: الصوم في اللغة الإمساك عما تنزع إليه النفس أهـ .

ثانياً: تعريف الصيام شرعاً : عند الأحناف: الإمساك عن أشياء مخصوصة، وهي الأكل، والشرب، والجماع، بشرائط مخصوصة ، وعند المالكية : الإمساك عن شهوتي الفم، والفرج، وما يقوم مقامهما، مخالفةً للهوى في طاعة المولى، في جميع أجزاء النهار، وبنية قبل الفجر، أو معه إن أمكن ، وعند الشافعية: إمساك مخصوص، في زمن مخصوص، من شخص مخصوص ، وعند الحنابلة: إمساك عن المفطرات، من طلوع الفجر الثاني إلى غروب الشمس .

سابعا : أحاديث نبوية تتعلق بالصوم

الترغيب في الصوم مطلقاً وفضل دعــاء الصائــم

الحديث الأول : عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : قال الله عز وجل: كل عمل ابن آدم له إلا الصوم فإنه لي وأنا أجزي به، والصيام جُنة فإذا كان يوم صوم أحدكم فلا يرفث ولا يصخب فإن سابه أحد أو قاتله فليقل: إني صائم إني صائم، و الذي نفس محمد بيده لخلوف فم الصائم أطيب عند الله من ريح المسك، للصائم فرحتان يفرحهما: إذا أفطر فرح بفطره وإذا لقي ربه فرح بصومه. رواه البخاري واللفظ له و مسلم .

الحديث الثاني : عن سهل بن سعد رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: إن في الجنة باباً يقال له الريان يدخل منه الصائمون يوم القيامة لا يدخل منه أحد غيرهم فإذا دخلوا أُغلق فلم يدخل منه أحد. رواه البخاري ومسلم و النسائي والترمذي .

الحديث الثالث : عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : الصيام والقرآن يشفعان للعبد يوم القيامة يقول الصيام: أي رب منعته الطعام و الشهوة فشفعني فيه: ويقول القرآن: منعته النوم بالليل فشفعني فيه قال: فيشفعان 0 رواه الطبراني و أحمد في الكبير .

الحديث الرابع : عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ثلاثة لا ترد دعوتهم : الصائم حين يفطر، والإمام العادل، و دعوة المظلوم يرفعها الله فوق الغمام و تفتح لها أبواب السماء و يقول الرب: و عزتي و جلالي لأنصرنك ولو بعد حين . رواه أحمد .

الترغيب في صيام رمضان احتساباً وقيام ليله

الحديث الأول : عن أبي هريرة رضي الله عنه: عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: من قام ليلة القدر إيمانا ً و احتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه، و من صام رمضان إيماناُ و احتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه. رواه البخاري ومسلم.

الحديث الثاني : روي عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : أُعطيت أمتي خمس خصال في رمضان لم تعطهن أمة قبلهم : خلوف فم الصائم أطيب عند الله من ريح المسك، و تستغفر لهم الحيتان حتى يفطروا، و يزين الله عز وجل كل يوم جنته، ثم يقول: يوشك عبادي الصالحون أن يلقوا عنهم المئونة، و يصيروا إليك، و تصفد فيه مردة الشياطين ، فلا يخلصوا فيه إلى ما كانوا يخلصون إليه في غيره و يغفر لهم في آخر ليلة. قيل : يا رسول الله أهي ليلة القدر؟ قال : لا ولكن العامل أيما يوفى أجره إذا قضي عمله. رواه أحمد والبزار والبيهقي .

الحديث الثالث : وعن الحسن بن مالك بن الحويرث عن أبيه عن جده رضي الله عنه قال: صعد رسول الله صلى الله عليه وسلم المنبر، فلما رقي عتبةٌ، قال : آمين ، ثم رقي أخرى فقال : آمين ثم رقي عتبة ثالثة فقال: آمين، ثم قال: أتاني جبريل عليه السلام فقال : يا محمد من أدرك رمضان فلم يغفر له فأبعده الله ، فقلت : آمين ، فقال: من أدرك والديه أو أحدهما فدخل النار فأبعده الله فقلت آمين، قال: ومن ذكرت عنده ولم يصل عليك فأبعده الله فقلت آمين. رواه ابن حبان في صحيحه .

الحديث الرابع : روي عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إذا كان أول ليلة من رمضان فتحت أبواب السماء فلا يغلق منها باب حتى يكون آخر ليلة من رمضان و ليس عبد مؤمن يصلي في ليلة فيها إلا كتب الله له ألفاً و خمسمائة حسنة بكل سجدة و بنى له فيي الجنة ياقوتة حمراء لها ستون ألف باب لكل منها قصر من ذهب موشح بياقوتة حمراء فإذا صام أول يوم من رمضان غفر له ما تقدم من ذنبه إلى مثل ذلك اليوم من شهر رمضان، و استغفر له كل يوم سبعون ألف ملك من صلاة الغداة إلى أن توارى بالحجاب، وكان له بكل سجدة يسجدها في شهر رمضان بليل أو نهار شجرة يسير الراكب في ظلها خمسمائة عام. رواه البيهقي .

الحديث الخــامس : وعن سلمان رضي الله عنه قال : خطبنا رسول الله صلى الله عليه وسلم في آخر يوم من شعبان:قال: ياأيها الناس قد أظلكم شهر عظيم مبارك شهر فيه ليلة خير من الف شهر ، شهر جعل الله صيامه فريضة و قيام ليله تطوعاً، من تقرب فيه بخصله من الخير كان كمن أدى فريضة فيما سواه و من أدى فريضه فيه كان كمن أدى سبعين فريضه فيما سواه ، وهو شهر الصبر و الصبر ثوابه الجنة و شهر المواساة و شهر يزاد في رزق المؤمن فيه، من فطر فيه صائماً كان مغفرة لذنوبه و عتق رقبته من النار، وكان له مثل أجره من غير أ، ينقص من أجره شئ، قالوا: يا رسول الله : ليس كلنا يجد ما يفطر الصائم، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: يعطي الله هذا الثواب من فطر صائماً على تمرة أو شربة ماء أو مذقة لبن، وهو شهر أوله رحمه و أوسطه مغفرة , وآخره عتق من النار، من خفف عن مملوكه فيه غفر الله له ، وأعتقه من النار، واستكثروا فيه من أربع خصال: خصلتين ترضون بهما ربكم و خصلتين لا غناءبكم عنهما: فأما الخصلتان اللتان ترضون بهما ربكم: فشهادة أن لا إله إلا الله، و تستغفرونه، و أما الخصلتان اللتان لا غناء بكم عنهما: فتسألون الله الجنة و تعوذون به من النار ومن سقى صائماً سقاه الله من حوضي شربة لا يظمأ حتى يدخل الجنة. رواه ابن خزيمه في صحيحه عن طريق البيهقي و رواه ابو الشيخ ابن حبان.

الحديث السادس : روى الطبراني في الأوسط عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: هذا رمضان قد جاء تفتح فيه أبواب الجنة و تغلق أبواب النار و تغل فيه الشياطين بُعداً لمن أدرك رمضان فلم يغفر له ، إذا لم يغفر له فمتى.
الحديث السابع : عن مالك رحمه الله أنه سمع من يثق به من أهل العلم يقول: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أُري أعمار الناس قبله أو ما شاء الله من ذلك فكأنه تقاصر أعمار أمته أن يبلغوا من العمل مثل الذي بلغ غيرهم فأعطاه الله ليلة القدر خيرا من ألف شهر ، ذكره في الموطأ .

الترهيــب في إفطار شيء من رمضان بغير عــذر

عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: من أفطر يوماً من رمضان من غير رخصة ولا مرض لم يقضه صوم الدهر كله وإن صامه. رواه الترمذي.

هذا ونسأل الله أن يعتق رقابنا من النيران فى شهر القراّن

اخْتَرْالموضوعَ الذى تَوَدُّ قِرَاءَتَهُ

مائة خصلة انفرد بها صلى الله عليه وسلم*** مناجاة*** الشاعر أحمد مطر يكتب: تحية إلى غزة*** هل تتقى ربك فى معاملاتك المالية ؟ *** صلاة الفجر : درر ونفائس فمن يفوز بها؟ *** شاب فلسطيني يروي وقائع 30 يوماً من التعذيب الشديد في السجون المصرية*** سفراء الكيان الصهيوني من الكتاب العرب*** سِرْتُم على بصيرَة ... فأتِمُّوا المسيرَة*** اّيات الرحمن فى معركة الفرقان*** فُزْتِ ياغَزَّة ورَبِّ العِزَّة * بيان علماء الأمة في مظاهرة اليهود على المسلمين في غزة* شبهات حول قضية "غزة" والرد عليها * أين تقف مما يحدث فى غزة؟* القيادي نزار ريان .. شهيد الكرامة والصمود* القائد العالم ريان * ياعلماء الأمة : ماذا أقول لكم ؟! * حكاية عباس .. لأحمد مطر * سَيْرٌ بِلاَ الْتِفَاتْ ووفاءٌ بِلا غَدَرَات * أرجوك يا"بوش" لاتعفو عن " المنتظر" * هل فرحت بالعيد؟ * فى ظل المحن علمتني دعوتي * عشر ذي الحجة محطة سفر إلى الجنة * عشر ذى الحجة من مواسم الخير * غزة تحتضر * غزة غزة !! وما لنا وغزة * وعجلت إليك رب لترضى1 * وعجلت إليك رب لترضى2 * الحج فى فكر الشيخ الغزالى * ماذا تعرف عن عز الدين القسام؟ * اقرأ هذه الأبيات * هنيئا لك ياحافظا لكتاب الله * طريقك إلى العزة * شارك في الحملة الشعبية للقيد بالجداول الانتخابية * ضياء رشوان : جمال مبارك الأقل فرصة للوصول لحكم مصر * بيان تحذيري من جبهة علماء الأزهر * شعر أعجبنى * ,وصـف الـجـنـة * رسالة إلى من لم يغض البصر * نص الرسالة المفتوحة التى وجهها الشيخ القرضاوى للرد على أحمد كمال أبو المجد * هذي بلاد. . لم تعد كبلادى * سلام عليكم أيها الإخوان * دلائل الخيرات فى أيام الرحمات ... الأيام من 27-30 * دلائل الخيرات فى أيام الرحمات ...اليوم السادس والعشرون * دلائل الخيرات فى أيام الرحمات ...اليوم الخامس والعشرون * دلائل الخيرات فى أيام الرحمات ...اليوم الرابع والعشرون * دلائل الخيرات فى أيام الرحمات ...اليوم الثالث والعشرون * دلائل الخيرات فى أيام الرحمات ...اليوم الثانى والعشرون * دلائل الخيرات فى أيام الرحمات ...اليوم الحادى والعشرون * دلائل الخيرات فى أيام الرحمات ...اليوم العشرون * دلائل الخيرات فى أيام الرحمات ...اليوم التاسع عشر * دلائل الخيرات فى أيام الرحمات ...اليوم الثاامن عشر * دلائل الخيرات فى أيام الرحمات ...اليوم السابع عشر * دلائل الخيرات فى أيام الرحمات ...اليوم السادس عشر * دلائل الخيرات فى أيام الرحمات ...اليوم الخامس عشر * دلائل الخيرات فى أيام الرحمات ...اليوم الرابع عشر * دلائل الخيرات فى أيام الرحمات ...اليوم الثالث عشر * دلائل الخيرات فى أيام الرحمات ...اليوم الثانى عشر * دلائل الخيرات فى أيام الرحمات ...اليوم الحادى عشر * دلائل الخيرات فى أيام الرحمات ...اليوم العاشر * دلائل الخيرات فى أيام الرحمات ...اليوم التاسع * دلائل الخيرات فى أيام الرحمات ...اليوم الثامن * دلائل الخيرات فى أيام الرحمات ...اليوم السابع * دلائل الخيرات فى أيام الرحمات ...اليوم السادس * دلائل الخيرات فى أيام الرحمات ...اليوم الخامس * دلائل الخيرات فى أيام الرحمات ...اليوم الرابع * دلائل الخيرات فى أيام الرحمات ...اليوم الثالث * دلائل الخيرات فى أيام الرحمات ...اليوم الثانى * دلائل الخيرات فى أيام الرحمات ...اليوم الأول * وأقبل رمضان الخير * كيف تستعد لشهر رمضان ؟ 2 * كيف تستعد لشهر رمضان ؟ 1 * إن الله ليطلع على عباده في هذه الليلة * كن نافعا أينما كنت 2 * كن نافعا أينما كنت 1 * البيت الرباني ...فيض إلهى * الثقة بالنفس * من يشارك في حصار غزة مرتد عن الإسلام * هل أنت متفائل ؟ * أتدرى ما يفوتك من الأجر بترك صلاة الجماعة؟(5) * سبع نصائح لحفظ كتاب الله (5) * هل أنت رجل ؟ (5) * هل أنت رجل ؟ (4) * هل أنت رجل ؟ (3 ) * هل أنت رجل ؟ (2) * هل أنت رجل ؟ (1) * إياك أن تجحد نِعَمَ رَبِّكَ * الصبر خلق الأقوياء ودرب الأوفياء * اقرأ قبل أن تقرأ * مواقف غضب فيها النبى صلى الله عليه وسلم * رائعة حافظ إبراهيم في عمر بن الخطاب * أرقام وإحصائيات ومعلومات متفرقة في القرآن الكريم * كف عليك هذا * واعجبى من دعاة السلفية * أَلاَ لعنةُ اللهِ على الطُّغاة البُغاة وحيَّا اللهُ الهُداة التَّقَاة * هدي النبي صلى الله عليه وسلم في أكله وشربه * دُرَرٌ وَنَفَائِسٌ من الأقوال * كيف تتنزل علينا البركة ؟ * كيف يؤدي المسلم مناسك العمرة ؟ * من شرفاء مصر : أ. د. محمد علي بشر * من شرفاء مصر : م. خيرت الشاطر * من شرفاء مصر : حسن عز الدين يوسف مالك * من شرفاء مصر : الدكتور / عصام عبد الحليم حشيش * من شرفاء مصر : الدكتور / خالد عبد القادر عودة * فى ظل المحن ...علمتنى دعوتى * يوم أسود فى تاريخ مصر فى عهد الفرعون * يا مصر * الأدلة الشرعية على جواز المظاهرات * كلمات شعرية عن الوطن وحكامه في العهد الأسود * إخراج القيمة فى الزكاة * الإسبال * 1 اللحية * ورحل عنا فارس الكلمة * لماذا تحملون اوزار الفاسدين والظالمين ؟؟ * المرشد العام والكتلة البرلمانية ينعيان النائب ماهرعقل * وفاة الشيخ ماهر عقل * توقي أسباب الفتن * لكم الله يا أهل غزّة * كيف تعرف أن الله يحبك؟ * سين وجيم * • أيـن الـسـعـادة ؟؟؟!!! * صلاة الفجر هي مقياس حبك لله ا * حقائق مزعجة * من ننتخب من المرشحين؟ * هم العدو فاحذرهم * سبع تفيد العبد بعد موته * المقاطعة الاقتصادية :حقيقتها و حكمها * بيان في الحث على المقاطعة الاقتصادية * فتوى بوجوب المقاطعة * * أين أنت يا بلادي؟ * المنهج الإسلامي لعلاج مشكلة البطالة * عبد الرحمن : شهيد السيادة والكرامة * وقفة الوفاء والولاء * نصرة الحبيب محمد صلى الله عليه وسلم * منتخب الساجدين : دروس وعبر * فى عهد فرعون اليوم : محلك سر * أه ثم أه * "جوجل" يخضع للضغوط الإسرائيلية * محمد أبو تريكة هداف المنتخب المصري * تنظيم المظاهرات في الإسلام * آداب وأحكام المطر والرعد والبرق والريح * غزة !!غزة!! "وأنا مالى" * حول غزة : يحيا أبو تريكة * غزة تستغيث ...هل من نصير * الزهار حاملاً بندقية نجله * فى ذكرى عاشوراء.....لكل فرعون نهاية * اّه يافلسطين ...الجرح النازف * فرعون الأمس........ وفرعون اليوم * هذي بلاد. . لم تعد كبلادى * الهجرة النبوية ..... وقفات تأملية * عام هجري جديد.. جدد العهد مع ربك * وقفة احتجاجية أمام "أبو حصيرة" بدمنهور ... * بشرى للمصريين : مدد ياسيدى أبو حصيرة * منافقوا اليوم.... ويل لهم * تهنئة بالعيد المبارك * أهمية الصلاة في حياة المسلم * حكم فقهى هام (صلاة النافلة جماعة) * الثبات.. صور ومعينات

هذه ليست بلادى

احسب وزنك

   

الجنس : ذكر انثى
الوزن :
الطول :
النتائج :
مساحة سطح الجسم : م2
الوزن بدون شحوم : رطل = كجم
الوزن المثالي لك هو : رطل = كجم
نسبة وزنك لمسطح الجسم : كجم/م2