01/01/2012

يعنى ايه تطبيق شريعة


يعنى ايه تطبيق شريعة :
صل على النبى ........
    - يخلط ُكثيرٌ من النّاس بين تطبيق الشريعة ، وبين الحدود ، فالحدودُ بندٌ صغيرٌ جدا من منظومة كاملة وبنود عديدة ، تمثل الأسس والأركان والدعائم الكبرى التي تُبني –وبُنيت- عليها الدولة الإسلامية وحضارتها .
- تطبيق الشريعة معناه الحكم وفقا لكتاب الله الداعي إلي عمارة الدنيا ، وصناعة الحضارة ، وبناء النهضة في مختلف المجالات وشتى الاتجاهات .
- تطبيق الشريعة تعني إقامة نظام يحترم العدالة الاجتماعية والتكافل بين المجتمع ، ويقم العدل بكافة صوره ، وأن لا يُظلم أحدٌ بسبب عقيدته أو مذهبه ، فعندما تتألق الدولة بين الأمم ، وتحقق فائضا اقتصاديا معتبرا ، عندما لا تجد فقيرا ، أو عاطلا ، أو عَزَبَا ، فأنت إذن في دولة الإسلام . تلك ليست مدينة أفلاطون ، لكنها دولة الإسلام .. الدستور والواقع !!
فليس لأحد أن يصف أي حكم بالإسلامي ما دام هناك فجوة بين النظرية والتطبيق، والمثال والواقع، حتى ولو رُفِع شعار الدين. لأن الحكومة التي ينبغي أن يُطلق عليها حكومة إسلامية هي التي تعتني بالدين ، وتأخذه بالكلية ، وتنظر إليه بشمولية ، فلا تجزئه وتؤمن ببعضه دون بعض..
- إننا نؤمن أن الإسلام لا يخسر معركة يدخلها أبدا ، بيد أن القائمين عليه ربما أساءوا فهمه وتطبيقه وبغضوه إلي الخلائق ، فلا ينبغي آنذاك أن تستمر المهزلة باسم الدين وتحت لوائه كما فُعل من قبل مع الأمويين ومن بعدهم ..
- وهؤلاء الذين لم يتفهموا أوامر الشرع ولم يستطيعوا أن يحببوا البشر في دين بارئهم لا يستحقون الحياة ، فضلا عن أن يعيشوا رغدا ويسوقوا الجماهير باسم الدين أو أن يحكمونهم ، لأننا نرفض أن يتولي أمرنا قيصر جديد باسم الدين وتحت لوائه كما يقول الشيخ الغزالي رحمه الله .

25/11/2011

هناك نقاط أساسية أراها يجب أن تكون محل اتفاق
1-من نزل التحرير ومن لم ينزل مؤخرا يبتغى المصلحة لمصر ، ولو وصلنا لمرحلة التشكيك فى النوايا فالأمر يصبح لامحل له من الإعراب فى النقاش والحوار
2-التصعبد للخلاف فى المرحلة الحالية قبل الإنتخابات يؤخر المسيرة ويضر بالثورة ولاينفعها ، فكثير من الناس كفروا بالثورة وأهلها ، وسينعكس ذلك على الإنتخابات القادمة
3-هناك فئة من الثوريين ثرقض الإنتخابات الاّن ، يعتى يعد 10 أشهر تريد تأجيل الإنتخابات ، لمتى ؟ الله أعلم ، ولماذا ؟ الله أعلم
4-المطالبة الاّن برحيل المجلس العسكرى هو نوع من إحداث القوضى فى البلد :
أريدك أن تتخيل المشهد كاملا ، المجلس العسكرى اليوم يطالبه الشعب بالرحيل مامعناه؟ الشعب لايريده!!! سيقول حاضر ،سأتركها لمجلس مدنى ، لكن سيكون قراره الغير معلن : سحب قواته التى تحفظ البلد ومنشاّتها لكي يبين للشعب أنه هو الحامى لهم ويترك البلد فوضى . والشرطة إما أن تستأسد على الشعب كما كانت أو تنهار وتصيح البلد بلا جيش ولا شرطة ،وساعتها من يستطيع أن ينفذ كلمته على المجلس العسكرى ؟!!!!! بالطبع لا أحد ولو 100 مجلس رئاسى مدنى ، وساعتها نقول العوض على الله فى مصر. نتفق أن هذا الكلام كان ينفع من أول الثورة ، و نتفق أيضا أن إدارة الجيش للبلد خاطئة ولكن هذا هو أحلى المرين.
5-كمال الجنزورى رجل غير مناسب ، أتفق تماما على هذا ، ولكن تخيل معى البلد بها حوالى 100 من القوى سياسية ، على مزاج من سيختار رئيس الوزراء ؟ من فى التحرير فقط من الشباب؟ أم على مزاج الإخوان؟ أم على مزاج السلفيين؟ أم على مزاج الوفديين ؟ أم ؟ أم ؟ أم ؟..........
يعنى نترك الحكومة ونرى عملها ، ثم بعد ذلك نرى رأينا ؟ إن هذا الاعتصام أمام مجلس الوزراء لمنع الجنزورى من الدخول نوع من التهريج والفوضى ....أليس عصام شرف مختار من التحرير؟ وكان أداء حكومته من أسوأ مايمكن؟!!!!!

كيفية حساب أصوات القائمة فى الانتخابات البرلمانية


لتوضيح كيفية حساب الأصوات لكل قائمة وعدد الناجحين منها نفترض المثال التالي  :
عدد المصوتين  الفعليين على مستوى الجمهورية 40 مليون مواطن .
كان عدد المصوتين في الدائرة 800.000 ( ثمانمائة ألف صوت )  مع الوضع في الاعتبار التالي :
عدد مقاعد القائمة في الدائرة الواحدة ثمانية مقاعد ( 8 مقاعد  )   .   
تبدأ القائمة  بفئات ثم عمال  أي أن رقم واحد في القائمة فئات ورقم اثنين عمال وهكذا .   
يتوجب على القائمة الحصول على نسبة نصف فى المائة (0.5% ) من مجموع عدد المصوتين على مستوى الجمهورية  لكي يحتسب لها عدد المقاعد الفائزة بها بمعنى أنه إذا حصلت أي من القوائم على نسبة أقل من ذلك فلن يحتسب لها أى من المقاعد .
ونعود للمثال .....
كان عدد الأصوات التي حصلت عليها القوائم  المتنافسة كالتالي :
القائمة رقم واحد : 440.000
القائمة رقم اثنين : 105.000   
القائمة رقم ثلاثة:  89.000
القائمة رقم أربعة: 60.000
القائمة رقم خمسة:35.000
القائمة رقم ستة : 30.000
القائمة رقم سبعة :20.000
القائمة رقم ثمانية:15.000
القائمة رقم تسعة :4.000
القائمة رقم عشرة:2.000
طريقة حساب الأصوات :
الخطوة الأولى : تجميع الأصوات على مستوى الجمهورية للتأكد من أن القوائم التي ستحسب لها الأصوات قد تجاوزت نسبة النصف في  المائة ( 0.5% ) من مجموع عدد المصوتين على مستوى الجمهورية .
وفى المثال السابق فان نسبة النصف في المائة  يتم احتسابها كالتالي :
0.5  × 40.000.000  = 200.000 ( مائتين ألف صوت ) وذلك على مستوى الجمهورية , ولنفترض أن القائمة رقم خمسة في الترتيب لم تحصل على نسبة النصف في المائة ( 200.000) صوت على جميع دوائر الجمهورية .
الخطوة الثانية : 
تحديد  المتوسط الانتخابي  وهو عدد الأصوات التي يستحقها العضو الناجح  .
ويتم احتسابها بقمسة عدد أصوات الدائرة (800.000)  ÷ على عدد المقاعد في الدائرة (8) = 100.000 .
أي أنه كي ينجح أي عضو في القائمة  يجب عليه أن يحصل على مائة ألف صوت .
الخطوة الثالثة :
تحديد نصيب كل قائمة بحيث يكون لكل 100.000 صوت مقعد واحد 
القائمة
عدد الأصوات الحاصل عليها
عدد المقاعد
المتبقي له ( البــواقــي )
 الأولى

440.000
4
40.000
الثانية
105.000
1
5.000
الثالثة
89.000
صفر
89.000
الرابعة
60.000
صفر
60.000
الخامسة
35.000
لا يحتسب له مقاعد لعدم حصوله على نسبة (0.5%)
السادسة
30.000
صفر
30.000
السابعة
20.000
صفر
20.000
الثامنة
15.000
صفر
15.000
التاسعة
4.000
صفر
4.000
العاشرة
2.000
صفر
2.000

ومن الجدول السابق يتضح أنه تم حسم خمسة مقاعد ويتبقى ثلاثة مقاعد لم يتم حسمها بعد وتحتسب كالتالي :
أكبر البواقي وهى القائمة رقم ثلاثة (89.000) يحتسب لها مقعد .
ثاني أكبر البواقي يحتسب لها مقعد (60.000)  القائمة الرابعة .
القائمة الأولى وهى ثالث أكبر باقي( 40.000) يحتسب لها مقعد .
ويتم احتساب المقاعد لكل قائمة بترتيب الفئات أولا ثم العمال ثانيا .
وتكون النتيجة  كالتالي :