من فضلك : اُنْقُرْ على الموضوع الذى تَوَدُّ قِرَاءَتَهُ

مائة خصلة انفرد بها صلى الله عليه وسلم*** مناجاة*** الشاعر أحمد مطر يكتب: تحية إلى غزة*** هل تتقى ربك فى معاملاتك المالية ؟ *** صلاة الفجر : درر ونفائس فمن يفوز بها؟ *** شاب فلسطيني يروي وقائع 30 يوماً من التعذيب الشديد في السجون المصرية*** سفراء الكيان الصهيوني من الكتاب العرب*** سِرْتُم على بصيرَة ... فأتِمُّوا المسيرَة*** اّيات الرحمن فى معركة الفرقان*** فُزْتِ ياغَزَّة ورَبِّ العِزَّة * بيان علماء الأمة في مظاهرة اليهود على المسلمين في غزة* شبهات حول قضية "غزة" والرد عليها * أين تقف مما يحدث فى غزة؟* القيادي نزار ريان .. شهيد الكرامة والصمود* القائد العالم ريان * ياعلماء الأمة : ماذا أقول لكم ؟! * حكاية عباس .. لأحمد مطر * سَيْرٌ بِلاَ الْتِفَاتْ ووفاءٌ بِلا غَدَرَات * أرجوك يا"بوش" لاتعفو عن " المنتظر" * هل فرحت بالعيد؟ * فى ظل المحن علمتني دعوتي * عشر ذي الحجة محطة سفر إلى الجنة * عشر ذى الحجة من مواسم الخير * غزة تحتضر * غزة غزة !! وما لنا وغزة * وعجلت إليك رب لترضى1 * وعجلت إليك رب لترضى2 * الحج فى فكر الشيخ الغزالى * ماذا تعرف عن عز الدين القسام؟ * اقرأ هذه الأبيات * هنيئا لك ياحافظا لكتاب الله * طريقك إلى العزة * شارك في الحملة الشعبية للقيد بالجداول الانتخابية * ضياء رشوان : جمال مبارك الأقل فرصة للوصول لحكم مصر * بيان تحذيري من جبهة علماء الأزهر * شعر أعجبنى * ,وصـف الـجـنـة * رسالة إلى من لم يغض البصر * نص الرسالة المفتوحة التى وجهها الشيخ القرضاوى للرد على أحمد كمال أبو المجد * هذي بلاد. . لم تعد كبلادى * سلام عليكم أيها الإخوان * دلائل الخيرات فى أيام الرحمات ... الأيام من 27-30 * دلائل الخيرات فى أيام الرحمات ...اليوم السادس والعشرون * دلائل الخيرات فى أيام الرحمات ...اليوم الخامس والعشرون * دلائل الخيرات فى أيام الرحمات ...اليوم الرابع والعشرون * دلائل الخيرات فى أيام الرحمات ...اليوم الثالث والعشرون * دلائل الخيرات فى أيام الرحمات ...اليوم الثانى والعشرون * دلائل الخيرات فى أيام الرحمات ...اليوم الحادى والعشرون * دلائل الخيرات فى أيام الرحمات ...اليوم العشرون * دلائل الخيرات فى أيام الرحمات ...اليوم التاسع عشر * دلائل الخيرات فى أيام الرحمات ...اليوم الثاامن عشر * دلائل الخيرات فى أيام الرحمات ...اليوم السابع عشر * دلائل الخيرات فى أيام الرحمات ...اليوم السادس عشر * دلائل الخيرات فى أيام الرحمات ...اليوم الخامس عشر * دلائل الخيرات فى أيام الرحمات ...اليوم الرابع عشر * دلائل الخيرات فى أيام الرحمات ...اليوم الثالث عشر * دلائل الخيرات فى أيام الرحمات ...اليوم الثانى عشر * دلائل الخيرات فى أيام الرحمات ...اليوم الحادى عشر * دلائل الخيرات فى أيام الرحمات ...اليوم العاشر * دلائل الخيرات فى أيام الرحمات ...اليوم التاسع * دلائل الخيرات فى أيام الرحمات ...اليوم الثامن * دلائل الخيرات فى أيام الرحمات ...اليوم السابع * دلائل الخيرات فى أيام الرحمات ...اليوم السادس * دلائل الخيرات فى أيام الرحمات ...اليوم الخامس * دلائل الخيرات فى أيام الرحمات ...اليوم الرابع * دلائل الخيرات فى أيام الرحمات ...اليوم الثالث * دلائل الخيرات فى أيام الرحمات ...اليوم الثانى * دلائل الخيرات فى أيام الرحمات ...اليوم الأول * وأقبل رمضان الخير * كيف تستعد لشهر رمضان ؟ 2 * كيف تستعد لشهر رمضان ؟ 1 * إن الله ليطلع على عباده في هذه الليلة * كن نافعا أينما كنت 2 * كن نافعا أينما كنت 1 * البيت الرباني ...فيض إلهى * الثقة بالنفس * من يشارك في حصار غزة مرتد عن الإسلام * هل أنت متفائل ؟ * أتدرى ما يفوتك من الأجر بترك صلاة الجماعة؟(5) * سبع نصائح لحفظ كتاب الله (5) * هل أنت رجل ؟ (5) * هل أنت رجل ؟ (4) * هل أنت رجل ؟ (3 ) * هل أنت رجل ؟ (2) * هل أنت رجل ؟ (1) * إياك أن تجحد نِعَمَ رَبِّكَ * الصبر خلق الأقوياء ودرب الأوفياء * اقرأ قبل أن تقرأ * مواقف غضب فيها النبى صلى الله عليه وسلم * رائعة حافظ إبراهيم في عمر بن الخطاب * أرقام وإحصائيات ومعلومات متفرقة في القرآن الكريم * كف عليك هذا * واعجبى من دعاة السلفية * أَلاَ لعنةُ اللهِ على الطُّغاة البُغاة وحيَّا اللهُ الهُداة التَّقَاة * هدي النبي صلى الله عليه وسلم في أكله وشربه * دُرَرٌ وَنَفَائِسٌ من الأقوال * كيف تتنزل علينا البركة ؟ * كيف يؤدي المسلم مناسك العمرة ؟ * من شرفاء مصر : أ. د. محمد علي بشر * من شرفاء مصر : م. خيرت الشاطر * من شرفاء مصر : حسن عز الدين يوسف مالك * من شرفاء مصر : الدكتور / عصام عبد الحليم حشيش * من شرفاء مصر : الدكتور / خالد عبد القادر عودة * فى ظل المحن ...علمتنى دعوتى * يوم أسود فى تاريخ مصر فى عهد الفرعون * يا مصر * الأدلة الشرعية على جواز المظاهرات * كلمات شعرية عن الوطن وحكامه في العهد الأسود * إخراج القيمة فى الزكاة * الإسبال * 1 اللحية * ورحل عنا فارس الكلمة * لماذا تحملون اوزار الفاسدين والظالمين ؟؟ * المرشد العام والكتلة البرلمانية ينعيان النائب ماهرعقل * وفاة الشيخ ماهر عقل * توقي أسباب الفتن * لكم الله يا أهل غزّة * كيف تعرف أن الله يحبك؟ * سين وجيم * · أيـن الـسـعـادة ؟؟؟!!! * صلاة الفجر هي مقياس حبك لله ا * حقائق مزعجة * من ننتخب من المرشحين؟ * هم العدو فاحذرهم * سبع تفيد العبد بعد موته * المقاطعة الاقتصادية :حقيقتها و حكمها * بيان في الحث على المقاطعة الاقتصادية * فتوى بوجوب المقاطعة * * أين أنت يا بلادي؟ * المنهج الإسلامي لعلاج مشكلة البطالة * عبد الرحمن : شهيد السيادة والكرامة * وقفة الوفاء والولاء * نصرة الحبيب محمد صلى الله عليه وسلم * منتخب الساجدين : دروس وعبر * فى عهد فرعون اليوم : محلك سر * أه ثم أه * "جوجل" يخضع للضغوط الإسرائيلية * محمد أبو تريكة هداف المنتخب المصري * تنظيم المظاهرات في الإسلام * آداب وأحكام المطر والرعد والبرق والريح * غزة !!غزة!! "وأنا مالى" * حول غزة : يحيا أبو تريكة * غزة تستغيث ...هل من نصير * الزهار حاملاً بندقية نجله * فى ذكرى عاشوراء.....لكل فرعون نهاية * اّه يافلسطين ...الجرح النازف * فرعون الأمس........ وفرعون اليوم * هذي بلاد. . لم تعد كبلادى * الهجرة النبوية ..... وقفات تأملية * عام هجري جديد.. جدد العهد مع ربك * وقفة احتجاجية أمام "أبو حصيرة" بدمنهور ... * بشرى للمصريين : مدد ياسيدى أبو حصيرة * منافقوا اليوم.... ويل لهم * تهنئة بالعيد المبارك * أهمية الصلاة في حياة المسلم * حكم فقهى هام (صلاة النافلة جماعة) * الثبات.. صور ومعينات

2009-11-07

دعوة عامة لدخول الجنة : فهل من مجيب؟؟

دعوة للجنة : فهل من مجيب؟؟
(1) هل تريد أن تكون قريباً من الله ؟ قال رسول الله صلى الله عليه و سلم )) أقرب ما يكون العبد من ربه و هو ساجد فأكثروا الدعاء (( رواة مسلم .
(2) هل تريد أجر حجة ؟ قال رسول الله صلى الله عليه و سلم )) العمرة فى رمضان تعدل حجة أو حجة معى (( متفق عليه .
(3) هل تريد بيتاً فى الجنة ؟ قال رسول الله صلى الله عليه و سلم )) من بنى مسجداً لله بنى الله لة فى الجنه مثلة (( رواة مسلم .
(4) هل تريد أن تنال رضا الله سبحانه و تعالى ؟ قال رسول الله صلى الله عليه و سلم )) إن الله ليرضى عن العبد يأكل الأكلة فيحمده عليها و يشرب الشربة فيحمده عليها (( رواة مسلم .
(5) هل تريد أن يستجاب دعائك ؟ قال رسول الله صلى الله عليه و سلم )) الدعاء بين الأذان و الإقامة لا يرد (( رواة ابو داوود .
(6) هل تريد أن يكتب لك أجر صيام سنة كاملة ؟ قال رسول الله صلى الله عليه و سلم )) صوم ثلاثة أيام من كل شهر يعدل صوم الدهر كله (( متفق عليه .
(7) هل تريد حسنات كالجبال ؟ قال رسول الله صلى الله عليه و سلم )) من شهد الجنازة حتى صلى عليها فلة قيراط و من شهدها حتى تدفن فلة قيراطان قيل و ما القيراطان ؟ قال مثل الجبلين العظيمين (( متفق عليه .
(8) هل تريد مرافقة النبى فى الجنة ؟ قال رسول الله صلى الله عليه و سلم )) أنا و كافل اليتيم كهاتين فى الجنه و أشار بإصبعية السبابة و الوسطى (( رواة البخارى .
(9) هل تريد أجر مجاهد أو قائم أو صائم فى سبيل الله ؟ قال رسول الله صلى الله عليه و سلم )) الساعى على الأرملة أو المسكين كالمجاهد فى سبيل الله )) و أحسبة قال (( أو كالقائم أو الصائم لا يفطر (( متفق علية .
(10) هل تريد أن يضمن لك النبى الجنه بنفسة ؟ قال رسول الله صلى الله عليه و سلم )) من يضمن لى ما بين لحيتية و ما بين رجلية أضمن لة الجنة (( متفق علية .
(11) هل تريد أن لا ينقطع عملك بعد الموت ؟ قال رسول الله صلى الله عليه و سلم )) إذا مات إبن أدم إنقطع عملة إلا من ثلاث , صدقة جارية أو علم ينتفع بة أو ولد صالح يدعو لة (( رواة مسلم .
(12) هل تريد كنزاً من كنوز الجنة ؟ قال رسول الله صلى الله عليه و سلم )) لا حول ولا قوه الا بالله (( متفق عليه .
(13) هل تريد أجر قيام ليلة كاملة ؟ قال رسول الله صلى الله عليه و سلم )) من صلى العشاء فى جماعة كأنما قام نصف الليل و من صلى الصبح فى جماعة كأنما صلى الليل كلة (( رواة مسلم .
(14) هل تريد أن تقرأ ثلث القرأن فى دقيقة ؟ قال رسول الله صلى الله عليه و سلم )) قل هو الله أحد تعدل ثلث القرأن (( رواة مسلم .
(15) هل تريد أن تثقل ميزان حسناتك ؟ قال رسول الله صلى الله عليه و سلم )) كلمتان خفيفتان على اللسان حبيبتان إلى الرحمن ثقيلتان فى الميزان ( سبحان الله و بحمده سبحان الله العظيم (( رواة البخارى .
(16) هل تريد أن يبسط لك في رزقك و يطال لك فى عمرك ؟ قال رسول الله صلى الله عليه و سلم )) من سرة أن يبسط فى رزقة أو ينسأ له فى أثرة فليصل رحمه (( رواة البخارى .
(17) هل تريد أن يحب الله لقائك ؟ قال رسول الله صلى الله عليه و سلم )) من أحب لقاء الله أحب الله لقائة (( رواة البخارى .
(18) هل تريد أن يحفظك الله ؟ قال رسول الله صلى الله عليه و سلم )) من صلى الصبح فهو فى زمة الله (( رواة مسلم
(19) هل تريد أن يصلى الله عليك ؟ قال رسول الله صلى الله عليه و سلم )) من صلى علي صلاه صلى الله علية بها عشراً (( رواة مسلم .
(20) هل تريد أن يرفعك الله ؟ قال رسول الله صلى الله عليه و سلم )) و ما تواضع أحد لله إلا رفعه الله عز و جل (( رواة مسلم .
(21) هل تريد أن يباعد بينك و بين النار سبعين خريفا ؟ قال رسول الله صلى الله عليه و سلم )) من صام يوماً فى سبيل الله باعد الله بينة و بين النار سبعين خريفاً (( متفق عليه .
نسأل الله التوفيق والرشاد والسداد

الــــــتــــفـــــــاصـــــــيـــــــــل

2009-11-06

كم أنت عظيم يا شيخى

كم أنت عظيم يا شيخى
لقد تناولت الأقلام المغرضة تعليق العلامة القرضاوى على قضية تصعيد الدكتور عصام العلريان لمكتب الإرشاد من عدمه تعليقا أخرج الموضوع من سياقه وحملته مالم يحتمله واستغلت بعض العبارات التى تناولها شيخى الجليل لتنال من الجماعة وقادتها ونظامها ولكن ألهم الله الشيخ المجاهد ووفقه فلم يتأخر رده سريع على هذا الإستغلال السيء لتصريحاته فقال :
"ما كنتُ أحسب أن تصريحى لجريدة «الشروق» القاهرية سيُحدث كلَّ هذا الزلزال والتداعيات، وقد حُمِّل أكثر مما يحتمل، وحُمِّل ما لا يحتمل، ودخل فى القضية من أصحاب الهوى والمصالح الخاصة مَن دخل، واستغلَّها آخرون لأغراضهم السياسية، ممَّن لا يرضَون عن الإخوان، ولا عن غيرهم من دعاة الإسلام، ولا يرضيهم إلا إقصاء الإسلام عن الحياة. وما كنتُ أريد أن أعود إلى الموضوع مرَّة أخرى، فعندى من الهموم ومن قضايا الأمة، ما لا يَدَع عندى فرصة لمزيد من القيل والقال"
ثم قال فضيلته :
"ولم أُرد الإساءة إلى أحد من مكتب الإرشاد الحالى، الذين لا أعرف معظمهم، قد كنتُ أعرف منهم: المهندس خيرت الشاطر نائب المرشد، ود. محمد بشر، ود. عبدالمنعم أبوالفتوح، فكَّ الله أسرهم. وكذلك د. محمد حبيب. وبقية الأعضاء لم يُتَح لى أن أعرفهم، ولا أعرف حتى أسماءهم، وبعضهم أعرفهم شخصيًّا، ولم أكن أعرف أنهم أعضاء فى المكتب، إذ لستُ مهتمًّا بهذا. ولا أظنُّ بالجميع إلا خيرا، فهذا هو شأن المسلم، وهذا شأنى مع كلِّ الناس، فكيف بجماعة تقوم على تجديد الدين، والنهوض بالأمة، ونشر الدعوة، وتربية الأجيال على الإسلام. لا يمكن أن أظنَّ بها السوء، والله تعالى يقول: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيرًا مِنَ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ} [الحجرات: 12]، والحديث الصحيح يقول: «إياكم والظن، فإن الظنَّ أكذب الحديث»."
ثم ختم فضيلته بقوله:
"يعلم الله وحده أنه لا هدف لى من وراء ما قلتُه أو أقوله، إلا وجه الله، ونصرة الإسلام، وخدمة الدعوة، وليس بينى وبين عصام العريان أو أبوالفتوح أو غيرهما من الأشخاص الذين أحبُّهم وأشدُّ أزرهم، أى قرابة نسبية أو بلدية أو شخصية، كما ليس بينى وبين أحد من الإخوان الذين اعتبرونى مضادًّا لهم أى عداوة أو خصومة، أو نفرة بوجه ما، وكلُّهم أبنائى وإخوانى، حتى مَن انتقدتُه وشددتُ عليه فى النقد، فإنما هى شدَّة الوالد على ولده فى بعض الأحيان؛ ليزجره عن خطأ واقع أو متوقَّع. وصدق الشاعر حين قال:
فقسا ليزدجروا ومن يكُ حازما
فليقسُ أحيانا على مَن يرحم!
وكان من فضيلته هذا الدعاء:
اللهم إن كنتُ أحسنت فتقبَّل منى، وإن كنتُ أسأتُ فاغفر لى، ومَن ظنَّ من إخوانى وأبنائى أنى أسأتُ إليه، أو قسوتُ عليه، فأنا أعتذر إليه. وما قصدتُ سوءا بأحد: {إِنْ أُرِيدُ إِلَّا الْإِصْلَاحَ مَا اسْتَطَعْتُ وَمَا تَوْفِيقِى إِلَّا بِاللَّهِ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ أُنِيب} [هود: 88].""
ولا أملك إلا أن أقول هذه أخلاق الكبار

الــــــتــــفـــــــاصـــــــيـــــــــل

2009-11-03

اسْتَعِينُوا بِاللّهِ وَاصْبِرُوا

اسْتَعِينُوا بِاللّهِ وَاصْبِرُوا

(1)

لا يخفى على أحد ما يُحاك وما يُدبر هذه الأيام لدعوتنا ، دعوة الخير والرشاد ، دعوة الإخوان المسلمين ، وهو أمر ليس بالغريب على أصحاب الدعوات الصادقين الصابرين المجاهدين ، ونحن مع إدراكنا التام أن دعوتنا في النهاية منصورة بأمر ربها ، وأننا ستار للقُدرة حتى نأخذ الأُجرة ، فنحن نبذل الجهد ونُرِىَ الله من أنفسنا خيرا حتى نرضى ربنا أولا ونقيم حجة التبليغ وأداء الواجب على الناس جميعا ثانيا ، وخاصة في هذه الأوقات حتى لا نشمت فينا خصما ولا جهولا ، فكما قال الشافعي :

دَعِ الأَيَّامَ تَفْعَل مَا تَشَاءُ * وَطِبْ نَفْسَاً إِذَا حَكَمَ القَضَاءُ
وَلاَ تَجْزَعْ لِحَادِثَةِ اللَّيَالِي * فَمَا لِحَوادِثِ الدُّنْيَا بَقَاءُ
وََكُنْ رجُلاً عَلَى الأَهْوَالِ جَلْداً * وَشِيمَتُكَ السَّمَاحَةُ وَالوَفَاءُ
وَلاَ تُرِ لِلأَعادِي قَطٌّ ذُلاًّ * فَإِنَّ شَمَاتَةَ الأَعْدَاء بَلاّءٌ
وَلاَ تَرْجُ السَّمَاحَةَ مِنْ بَخِيلٍ * فَمَا فِي النَّارِ لِلظَّمْآنِ مَاءُ

وَلاَ حُزْنٌ يَدُومُ وَلاَ سُرُورٌ * وَلاَ بُؤْسٌ عَلَيْكَ وَلاَ رَخَاءُ
نعم نحن نؤمن أن كل شيء بقضاء الله وتدبيره وأن لهذا الكون إلها يدبر أمره ، ولكننا نأخذ بأسباب النصر والتمكين ولا نبالي بوعد ولا وعيد ، ولا إغراء ولا تهديد بل شعارنا " فَاقْضِ مَا أَنتَ قَاضٍ إِنَّمَا تَقْضِي هَذِهِ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا" . نعم ننطلق ونحن نضع أمام أعيننا هذا النموذج الكريم الذي أرسى قواعده وأسسه نبي الله موسى عليه السلام والذي كان شعاره " وَعَجِلْتُ إِلَيْكَ رَبِّ لِتَرْضَى". أقول نقتدي به حين أحاط به الطغاة الظالمون من كل واد سحيق وفج عميق ، فأرغدوا وأزبدوا وهددوا وتوعدوا ، وتآمروا ومكروا قائلين " سَنُقَتِّلُ أَبْنَاءهُمْ وَنَسْتَحْيِـي نِسَاءهُمْ وَإِنَّا فَوْقَهُمْ قَاهِرُونَ " . فما ذا كان موقفه وحاله :" اسْتَعِينُوا بِاللّهِ وَاصْبِرُواْ إِنَّ الأَرْضَ لِلّهِ يُورِثُهَا مَن يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ وَالْعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ" وهذا هوا منطلقنا وذاك طريقنا " اسْتَعِينُوا بِاللّهِ وَاصْبِرُواْ "

وللاستعانة بالله والصبر على الطريق صور كثيرة ومتعددة وجوانب متنوعة تحتاج إلى دراسات وبرامج فيما بعد، ولكننا نريد في هذه الرسالة أن نأخذ جانبا – نراه هاما – يتناسب مع طبيعة المرحلة وحالنا يقتضى التنبيه إليه والوقوف عليه وهو خلق الحذر ، وهو من سبل الاستعانة بالله ، ومسلك من مسالك الصابرين كما سينجلي فيما بعد . ولكننا نود الإشارة إلى أن لفظ "الحذر" ورد في القراّن الكريم بتصاريف الكلمة المختلفة إحدى وعشرين مرة ، كما أنه إحدى" نداءات الرحمن لأهل الإيمان" الثمانية والثمانين التي وردت في القراّن الكريم . وهذا بلا شك يبرز أهمية الحذر كخلق فردى ، وقيمة تربوية علينا أن نتربى عليها حتى يكون سلوكا وديدنا طبيعيا في حياتنا نعبد به ربنا سبحانه ونتقرب إليه.

ولنا مع الحذر هذه النظرات:

سنة شرعية

- نعم إن الحذر سنة شرعية ، أي أن الذي يفرط فيها داخل في دائرة التأثيم , ومفرط في أسباب النصر والتمكين، قال تعالى : (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ خُذُواْ حِذْرَكُمْ فَانفِرُواْ ثُبَاتٍ أَوِ انفِرُواْ جَمِيعاً }النساء71 وقال : (وَلْيَأْخُذُواْ حِذْرَهُمْ وَأَسْلِحَتَهُمْ) النساء : 102
- ومن نظر وتأمل وجد أن هناك الكثير من آيات القراّن الكريم تشير لهذا المعنى . فالله سبحانه يقول في شأن موسى عليه السلام : ({وَدَخَلَ الْمَدِينَةَ عَلَى حِينِ غَفْلَةٍ مِّنْ أَهْلِهَا }[القصص : 15]، وفي شأن إبراهيم عليه السلام : ({قَالُوا أَأَنتَ فَعَلْتَ هَذَا بِآلِهَتِنَا يَا إِبْرَاهِيمُ *قَالَ بَلْ فَعَلَهُ كَبِيرُهُمْ هَذَا فَاسْأَلُوهُمْ إِن كَانُوا يَنطِقُونَ } الأنبياء62 63/ } , وفي شأن أم موسى : ({وَقَالَتْ لِأُخْتِهِ قُصِّيهِ فَبَصُرَتْ بِهِ عَن جُنُبٍ وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ }القصص11) ، وفي شأن أصحاب الكهف : (وَلْيَتَلَطَّفْ وَلَا يُشْعِرَنَّ بِكُمْ أَحَداً) [الكهف : 19]، وفي شأن بعض أتباع موسى : (وَقَالَ رَجُلٌ مُّؤْمِنٌ مِّنْ آلِ فِرْعَوْنَ يَكْتُمُ إِيمَانَهُ) غافر : 28.
وقد قال الله جل وعلا في شأن الأنبياء : (أُوْلَـئِكَ الَّذِينَ هَدَى اللّهُ فَبِهُدَاهُمُ اقْتَدِهْ) [الأنعام : 90 .
- ومن يتدبر سيرة الرسول?صلى الله عليه وسلم يجد الحضور المتميز لجانب الحذر في عمله لهذا الدين. . . فتأمل الاحتياطات التي اتًّخِذَت في مكة، وتأمل الدروس الأمنية المستخرجة من الهجرة . وانظر إليه صلى الله عليه وسلم ، حيث كان من حاله أنه ( لا يريد غزوة إلا وَرَّى بغيرها ) [الحديث]. . . الخ، وقال ابن القيم في قوله تعالى : (وَاللّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ) : ( فإن هذا الضمان له من ربه تبارك وتعالى لا يناقض احتراسه من الناس ولا ينافيه، كما أن إخبار الله سبحانه له بأنه يظهر دينه على الدين كله ويعليه لا يناقض أمره بالقتال وإعداد العدة والقوة ورباط الخيل والأخذ بالجد والحذر والاحتراس من عدوه ومحاربته بأنواع الحرب والتورية ) [زاد المعاد : 3/480.
ونظرا لصدق التلقي وصفاء اللقاء وإخلاص القصد، تمكن الفهم العميق لهذا الجانب من نفوس الصحابة رضي الله عنهم فترجموه إلى واقع عملي نموذجي، فهذا أنس بن مالك وهو غلام يقول : ( فبعثني –أي رسول الله-في حاجة، فأبطأت على أمي، فلما جاءت قالت : ما حبسك؟ فقلت بعثني رسول الله لحاجة، قالت : ما حاجته؟ قلت : إنها سر ).
وهذا العباس يقول لابنه عبد الله : ( إني أرى هذا الرجل [يعني عمر بن الخطاب] يقدمك على الأشياخ [يعني كبار الصحابة]، فاحفظ عني خمسا : لا تفشين له سرا، ولا تغتابن عنده أحدا، ولا يجربن عليك كذبا، ولا تعصين له أمرا، ولا يطلعن منك على خيانة ).

سنة كونية

-كما أن الحذر سنة كونية ، أُمِرْنا باعتبارها بل وتسخيرها لخدمة الحق الذي نؤمن به، فـعن أبي هريرة ( الحكمة ضالة المؤمن حيث وجدها فهو أحق بها .) [الترمذي , وابن ماجه ]، وقد ضاعت جهود كثير من العاملين ولا زالت نتيجة التفريط الكبير في هذه السنة، فإن غياب هذا الجانب – وعيا وممارسة – أدى إلى ضياع الفرص، وفوات بعض من أعمال الدعوة والجهاد ،وبعثرة الجهود، وتأخير تحقق الأهداف و . . . الخ، ( (فَاعْتَبِرُوا يَا أُولِي الْأَبْصَارِ )الحشر2).

أفلم يأن لنا أن نستحضر هذا الجانب ونعتبره عند التخطيط والتنفيذ لكل عمل. . . ؟!!، ليس جًبْنا ولا خوفا من اللقاء، لا والله- فنحن على استعداد للتضحية بما نملك وما نستطيع نصرة لهذا الدين- ولكن الهدف كبير والآمال عريضة، ولله في كونه سنن سيَّرَ بمقتضاها هذه الحياة ، ومن الكلمات الخالدة لقائد نهضتنا ، ورائد البعث الحضاري لأمتنا، الإمام الشهيد حسن البنا: "ألجموا نزوات العواطف بنظرات العقول، وأنيروا أشعة العقول بلهب العواطف، وألزموا الخيال صدق الحقيقة والواقع، واكتشفوا الحقائق في أضواء الخيال الزاهية البراقة، ولا تميلوا كل الميل فتذروها كالمعلقة، ولا تصادموا نواميس الكون فإنها غلابة، ولكن غالبوها، واستخدموها وحولوا تيارها واستعينوا ببعضها على بعض، وترقبوا ساعة النصر وما هي منكم ببعيد". (فَلَن تَجِدَ لِسُنَّتِ اللَّهِ تَبْدِيلاً وَلَن تَجِدَ لِسُنَّتِ اللَّهِ تَحْوِيلاً) [فاطر : 43.
أسس ومنطلقات
أولا : الربانية :
- ونقصد بالربانية انضباط سلوك المسلم– الظاهر والباطن - وفق مقتضى شرع ربه جل وعلا ، قال تعالى : (وَلَـكِن كُونُواْ رَبَّانِيِّينَ بِمَا كُنتُمْ تُعَلِّمُونَ الْكِتَابَ وَبِمَا كُنتُمْ تَدْرُسُونَ) [آل عمران : 79] ، لأن ربانية المسلم تعني طاعته لله جل وعلا، وهذه الطاعة هي سر النصر والأمن قال سبحانه : (وَلَوْ أَنَّهُمْ فَعَلُواْ مَا يُوعَظُونَ بِهِ لَكَانَ خَيْراً لَّهُمْ وَأَشَدَّ تَثْبِيتاً * وَإِذاً لَّآتَيْنَاهُم مِّن لَّدُنَّـا أَجْراً عَظِيماً * وَلَهَدَيْنَاهُمْ صِرَاطاً مُّسْتَقِيماً) النساء

- وربانية المسلم توجب ولاية الله جل وعلا له، ومن تولاه الله جل وعلا حفظه من شر أعداءه، فإنه سبحانه هو القائل : (فَاللّهُ خَيْرٌ حَافِظاً وَهُوَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ) يوسف :، والقائل : (قُلِ ادْعُواْ شُرَكَاءكُمْ ثُمَّ كِيدُونِ فَلاَ تُنظِرُونِ * إِنَّ وَلِيِّـيَ اللّهُ الَّذِي نَزَّلَ الْكِتَابَ وَهُوَ يَتَوَلَّى الصَّالِحِينَ) الأعراف، والقائل : (كَذَلِكَ لِنَصْرِفَ عَنْهُ السُّوءَ وَالْفَحْشَاء إِنَّهُ مِنْ عِبَادِنَا الْمُخْلَصِينَ) [يوسف
- وما الهزائم والإخفاقات التي تتوالى على المسلمين إلا بما كسبت أيديهم من المعاصي، قال سبحانه : (أَوَلَمَّا أَصَابَتْكُم مُّصِيبَةٌ قَدْ أَصَبْتُم مِّثْلَيْهَا قُلْتُمْ أَنَّى هَـذَا قُلْ هُوَ مِنْ عِندِ أَنْفُسِكُمْ إِنَّ اللّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ) آل عمران، وقال : (وَمَا أَصَابَكُم مِّن مُّصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُو عَن كَثِيرٍ) الشوى

فلا نهوض للعمل الإسلامي إلا بعودة صادقة إلى الله جل وعلا ،عودة تتحقق بها معاني الربانية الحقة.
وأهم ما يجب الاهتمام به في هذا الباب هو:
1- ترسيخ معاني العقيدة في نفوسنا وأهمها:

أ- عقيدة الاستعلاء الإيماني : الذي يجعلك تستشعر دائما عزة الإيمان لاعزة الطغيان , والذي يمنح صاحب الرسالة الإرادة ويحميه من الوهن والضعف أمام مكر الماكرين وكيدهم، قال سبحانه : (وَلاَ تَهِنُوا وَلاَ تَحْزَنُوا وَأَنتُمُ الأَعْلَوْنَ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ) [آل عمران .
ب- وعقيدة الإيمان بالقدر : الذي يمنح المسلم القدرة على الموقف الإيجابي في لحظات الشدة والابتلاء، قال سبحانه : (وَمَا أَصَابَكُمْ يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعَانِ فَبِإِذْنِ اللّهِ وَلِيَعْلَمَ الْمُؤْمِنِينَ) آل عمران . ومن ثم فإن صاحب الدعوة لا ينشغل كثيرا بتفسير أسباب الابتلاء لهذا أو لذاك ، اللهم إلا من باب الاستفادة من الحدث وتجنب أوجه القصور إن وُجِدت.

إن استقرار هذه المعانيوأمثالها- في نفوس أصحاب الدعوات وحاملي رسالة الخير والنور لأمتهم يمثل صمام الأمان من الحرب النفسية التي يقوم بها خصوم الدعوة، ومفتاح الحفظ الرباني للعمل الإسلامي.

2- التجسيد العملي للأخلاق وأهمها:

أ- خلق كتم الأسرار : فعن أنس بن مالك قال : ( أسرَّ إليَّ النبي صلى الله عليه وسلم سرّا فما أخبرت به أحدا بعده ولقد سألتني أم سليم فما أخبرتها به ) [مسلم]، وقال صلى الله عليه وسلم : (إِذَا حَدَّثَ الرَّجُلُ بِالْحَدِيثِ ثُمَّ الْتَفَتَ فَهِيَ أَمَانَةٌ " . أبو داود في سننه والترمذي . وهذا خلق لو علمت عظيم، فأين نحن منه؟ كيف هو حالنا في خلوتنا مع غيرنا وحتى مع إخواننا

وأزواجنا؟ هل نخبرهم بما لايعنيهم ولا يفيدهم!!!

ب- وخلق الوفاء بالعهد : قال سبحانه : (وَأَوْفُواْ بِالْعَهْدِ إِنَّ الْعَهْدَ كَانَ مَسْؤُولاً) الإسراء : 34

وعن عبد الله بن عمرو قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : أربع من كن فيه فهو منافق خالص ، ومن كانت فيه خلة منهن كانت فيه خلة من نفاق حتى يدعها : إذا حدث كذب ، وإذا وعد أخلف ، وإذا عاهد غدر ، وإذا خاصم فجر .) مسلم ، فكثير من الأمور التي لاتُحْمد عُقباها تترتب على عدم انضباطنا في مواعيدنا تغيُّبًا أو تأَخُّرًا أو استفسارًا أو استئذانا ونحوه.

ج - وخلق ترك ما لايعنيه: فقد قال صلى الله عليه وسلم : ( من حسن إسلام المرء تركه ما لايعنيه ) [الترمذي]، فلماذا نحرص على معرفة ما لا يعنينا في عملنا وحركتنا ؟! لماذا يحاول البعض بصورة أو بأخرى استدراج الغير ليقول مالم يُرِِد أن يقوله؟!وما الفائدة من ذلك؟

د - وخلق ترك كثرة الكلام : فقد قال صلى الله عليه وسلم : (كفى بالمرء كذبا أن يحدث بكل ما سمع ) [مسلم]،

- وإنك لو تأملت الكثير من المشاكل التي يتعرض لها العمل الدعوى اليوم نتيجة تتبع خصوم الدعوة لحركة الدعاة , لوجدت أن إفشاء الأسرار تصريحا وتلويحا، وقصدا وتهاونا، واجتهاد المرء في تتبع ما لا يعنيه من المعلومات، واحتراف الثرثرة. . . الخ تلك القائمة من الأخلاق المذمومة والتي هي من أهم الأسباب التي ليس بمثلها يتنزل النصر.

(وَلَـكِن كُونُواْ رَبَّانِيِّينَ بِمَا كُنتُمْ تُعَلِّمُونَ الْكِتَابَ وَبِمَا كُنتُمْ تَدْرُسُونَ) [آل عمران : 79]
ثانيا : اليقظة:
لأن اليقظة سبب في تحقيق الأمن شرعا وقدرا، قال الله جل وعلا : (وَلْيَأْخُذُواْ حِذْرَهُمْ وَأَسْلِحَتَهُمْ وَدَّ الَّذِينَ كَفَرُواْ لَوْ تَغْفُلُونَ عَنْ أَسْلِحَتِكُمْ وَأَمْتِعَتِكُمْ فَيَمِيلُونَ عَلَيْكُم مَّيْلَةً وَاحِدَةً وَلاَ جُنَاحَ عَلَيْكُمْ إِن كَانَ بِكُمْ أَذًى مِّن مَّطَرٍ أَوْ كُنتُم مَّرْضَى أَن تَضَعُواْ أَسْلِحَتَكُمْ وَخُذُواْ حِذْرَكُمْ) [النساء :
وأهم ما يحقق هذا الأساس ما يلي:
1- الانتباه الدائم : ونعني بالانتباه ترك الغفلة واستصحاب اليقظة، وأن لا يكون الداعية سبهللا لا يدري ما يدور حوله ولا ما يحاك ضده، قال عمر رضي الله عنه : ( لست بالخب، ولا الخب يخدعني )، فلسنا مخادعين ولا ماكرين، ولكن المؤمن كيس فطن، و ( لا يلدغ المؤمن من الجحر مرتين ) [البخاري
[.
2- الكلمة المسئولة : قال سبحانه : (مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ) [ق : 18]، وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرا أو ليصمت ) }البخاري] ،وما على الأرض شيء أحوج إلى طول السجن من اللسان.

- ومن هذه المسؤولية : ترك التداول العفوي والمجاني للمعلومات والتباهي بها ، فما كل ما يعلم يقال، وماكل ما يقال قد حضر أهله، ولا كل ما حضر أهله قد حان وقته، قال صلى الله عليه وسلم : ( وهل يكب الناس في النار على وجوههم إلا حصائد ألسنتهم ) [الترمذي[.
3- لطافة الحركة : ونقصد بها الحركة التي لا تحدث ضجة، ولا تثير غبارا، ولا تترك أثرا، قال جل وعلا :( وَلْيَتَلَطَّفْ وَلَا يُشْعِرَنَّ بِكُمْ أَحَداً) [الكهف : 19]،

- ومن لطافة الحركة : كسر روتينها، واعتماد السرية واستعمال التورية فيها، قال جل وعلا : (وَتَرَى الْجِبَالَ تَحْسَبُهَا جَامِدَةً وَهِيَ تَمُرُّ مَرَّ السَّحَابِ) [النمل : 88 [ فهل كنا كالجبال في لطافة حركتها!!!
4- تناسب المظهر : قال ابن تيمية رحمه الله : ( وسبب ذلك [أي عدم المخالفة في الهدي الظاهر] : أن المخالفة لهم لا تكون إلا مع ظهور الدين وعلوه كالجهاد وإلزامهم بالجزية والصغار. فلما كان المسلمون في أول الأمر ضعفاء لم تشرع المخالفة لهم، فلما كمل الدين وظهر وعلا شرع ذلك. . . وإذا ظهر أن الموافقة والمخالفة لهم تختلف باختلاف الزمان والمكان ظهرت حقيقة الأحاديث في هذا ) [الاقتضاء : 1/418].

وليس المقصود التأصيل، ولكن تأمل، واسأل العاملين ، وأنت أحدهم ( وَلَا يُنَبِّئُكَ مِثْلُ خَبِيرٍ ) [فاطر[. ،فالأحداث كلها تُنْبِئك بأهمية الاهتمام بهذا الجانب ، فكما أن لكل مقام مقال فلكل تِرحال زى وحال .
ثالثا : البصيرة:
ونقصد بها : أن نبصر ونعلم وسائل المتربصين بالدعوة ،وأساليب كيدهم ومكرهم بها، فإن الله تعالى يقول : (وَكَذَلِكَ نفَصِّلُ الآيَاتِ وَلِتَسْتَبِينَ سَبِيلُ الْمُجْرِمِينَ) [الأنعام : 55، حيث أن الصراع بين أهل الحق وأهل الباطل قائم لا ينكره إلا جاهل أو مجادل، والأصل أن كل واحد يعمل لما ينتمي إليه، (قُلْ يَا قَوْمِ اعْمَلُواْ عَلَى مَكَانَتِكُمْ إِنِّي عَامِلٌ) [الأنعام : 135]

وتتحقق هذه البصيرة بأمور كثيرة أهمها:
1- الوعي بالسنن الكونية : أي المعرفة الجيدة بالتقدم التكنولوجي خاصة ما يتعلق باستخدام التقنيات الحديثة كالتليفون المحمول والإنترنت ، وأجهزة الاتصال الأخرى وأدوات الرصد والتصنت وغيرها و. . . الخ. فإنما هي سنن مسخرة.
2- استبانه وسائل المكر بدعوتنا : فتتأسي بالنبي صلى الله عليه وسلم في بذل الجهد لمعرفة الأحداث عن قرب، وقصته صلى الله عليه وسلم وأبي بكر مع الأعرابي يوم بدر معروفة، وما طلبه من حذيفة بن اليمان يوم الأحزاب غير خاف على من يهتم بسيرة رسوله صلى الله عليه وسلم.

3- الانسحاب من المعارك الثانوية: فلا ننشغل بسفا سف الخصوم ولا بتغاريد الإعلام ،ولا بفضول العوام، فنُسْتَنْطق بما لا نريد أن نقوله , فلا نضيع وقتنا وجهدنا في الرد على كل كلمة كيد تقال ، حتى لانجد أنفسنا قد حِدْنا ولو قليلا عن طريقنا ، وبعثرنا جهودنا ، وانصرفنا عن مهامنا .
رابعا : الانضباط:
- ونقصد به الانضباط التنظيمي والذي يعنى : كمال الطاعة للقيادة ، وذلك يكون باستئذانها فيما ينبغي أن يفعل، وكيف، ومتى، وبالتنفيذ الدقيق لأوامرها ، قال سبحانه (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ أَطِيعُواْ اللّهَ وَأَطِيعُواْ الرَّسُولَ وَأُوْلِي الأَمْرِ مِنكُمْ) [النساء : 59]

- فالمسلم الذي انطبعت في نفسه هذه المعاني، وتجسدت بصدق في سلوكه واقعا عمليا يجنب نفسه وغيره ويلات السلوكيات الفردية والتقدير الشخصي للمواقف، لأن الانضباط تحقيق لمراد الله جل وعلا، وقد قال سبحانه : (وَلَوْ أَنَّهُمْ فَعَلُواْ مَا يُوعَظُونَ بِهِ لَكَانَ خَيْراً لَّهُمْ وَأَشَدَّ تَثْبِيتاً) [النساء : 66]. كما أنه يستجيب لرأي من هم الأكثر علما بالمعطيات والأقدر على معرفة المآلات، وقد قال تعالى : (وَإِذَا جَاءهُمْ أَمْرٌ مِّنَ الأَمْنِ أَوِ الْخَوْفِ أَذَاعُواْ بِهِ وَلَوْ رَدُّوهُ إِلَى الرَّسُولِ وَإِلَى أُوْلِي الأَمْرِ مِنْهُمْ لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنبِطُونَهُ مِنْهُمْ)
وأهم ما يتحقق به الانضباط التنظيمي هو :
1- إدراك علاقة التأمين بالانضباط : ونقصد به تعميق الوعي والإدراك الواعي للعلاقة الوطيدة بين الانضباط التنظيمي وتأمين العمل ، و في أحداث معركة أحد خير دليل على ذلك. فهل كانت لنا وقفة ذاتيه مع أنفسنا في بيوتنا ووقفة عند حركتنا حتى نحقق بصدق الولاء والانتماء لدعوتنا؟

2- ترسيخ خلق الاستئذان : ونقصد به الاعتياد على أخذ رأي القيادة قبل الإقدام على العمل، واجتناب التقدير الشخصي للموافق، قال سبحانه : (وَإِذَا كَانُوا مَعَهُ عَلَى أَمْرٍ جَامِعٍ لَمْ يَذْهَبُوا حَتَّى يَسْتَأْذِنُوهُ) [النور : 62[.
3- الاعتراف بالخطأ : وذلك بالإسراع إلى الإخبار عن الأخطاء - إن حدثت - لتتجنب الدعوة آثارها السلبية . حتى ولو ترتب على ذلك تأجيل العمل قليلا أو تغيير آلياته المقررة.

4- حسن التعامل مع المعلومات: أي ما يذاع منها وما لا يذاع، وكيف؟ ومتى؟ وذلك لا يتحقق إلا بالالتزام بضوابط الجماعة ، فنحن نتخلق بخلق الحذر نعم ، ولكن لا نصاب بالهواجس (وَإِذَا جَاءهُمْ أَمْرٌ مِّنَ الأَمْنِ أَوِ الْخَوْفِ أَذَاعُواْ بِهِ وَلَوْ رَدُّوهُ إِلَى الرَّسُولِ وَإِلَى أُوْلِي الأَمْرِ مِنْهُمْ لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنبِطُونَهُ مِنْهُمْ) [النساء83[.
وأخيرا نقول....
* أن الحذر يقتضى منا استعانة بالله أولا ثم أخذ بالأسباب ثانيا .

* كما أنه يتطلب بذل الجهد ، واستفراغ ما في الوسع حتى يتحقق المرجو من أهدافنا ، ولكن مع الأخذ في الاعتبار أن إرادة الله غلابة فقد توجد الأسباب ولا تتحقق النتائج والعكس ، ولكن الحساب والسؤال بين يدي الله سبحانه يكون على التعامل مع الأسباب والاستفادة من السنن المتاحة ، فإن جاء الأمر على خلاف مانرجوا صبرنا ولنا الأجر.

* أن هذا النوع من السلوك يتطلب مستوى معين من الوعي التنظيمي والتربية الإيمانية والثقافة الكونية.

* أن السذاجة والغفلة والبساطة والاسترخاء لا يمكن أن تبني مجدا إسلاميا ولا أن ترجع العز المسلوب ، ولنعلم أنه من يصدق الله يصدقه.
* أن الإدراك الجيد لهذه الأسس - جميعها - والوعي العميق بدلالاتها يدفع القائمين على العمل في كل موقع إلى إيجاد الصيغ والضوابط الكفيلة بتأمين عملهم، ولابد لهذه الصيغ والضوابط من أن تراعي طبيعة المنهج الذي نحمله، وطبيعة المرحلة التي نمر بها، وطبيعة البيئة التي نعمل فيها،. . . الخ،

*أن أخذ الحذر وعي وسلوك يمكن صاحب الدعوة من بلوغ أهدافه وحفظ مكتسباته، وليس هاجسا يُغرس في نفوس العاملين تحت لواء هذه الدعوة المباركة ليقعدوا عن العمل لهذا الدين، ولذلك لابد من إيجاد التوازن الدقيق بين أخذ الحذر والعمل، وذلك بعدم ترك العمل والركون إلى القعود مهما قست الظروف وغلت التضحيات، وإنما يكون الموقف الصحيح بتكييف العمل مع المعطيات الجديدة، تكييفا يحمل في طياته معاني الشجاعة والثبات إضافة إلى معاني الوعي والذكاء، مستحضرين قوله تعالى : (الَّذِينَ قَالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُواْ لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ إِيمَاناً وَقَالُواْ حَسْبُنَا اللّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ) [آل عمران : 173]. وهذا الجمع المتوازن بين الحذر والعمل هو المعنى المشار إليه في قوله تعالى : (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ خُذُواْ حِذْرَكُمْ فَانفِرُواْ ثُبَاتٍ أَوِ انفِرُواْ جَمِيعاً)

والكلام طويل والعمر قصير والمقام لا يتسع، والمقصود الإشارة التي تكفي اللبيب.

وللحديث بقية إن شاء الله......

وصلى الله وسلم على سيدنا محمد وعلى اّله وصحبه وسلم

.

الــــــتــــفـــــــاصـــــــيـــــــــل

2009-11-01

أحمد بيه ...خيبه عليه



أحمد بيه ...خيبه عليه

أحمد عز يبدو أنه حن لأصله فردح وطبل وزمر حوالي 45 دقيقة هجوما علي أسياده من الإخوان أثناء انعقاد مؤتمر حزبه المزعوم السنوي، والذي عُقد تحت عنوان (من أجلك أنت)، مع تساؤلات عما هو مقصود من كلمة أنت، وكأنَّ هذا الهجوم أحد ملفات ومواضيع المؤتمر,.
وأحب أن أسأل عز الأسئلة التالية ...
من باب العلم بالشيء وهى أسئلة بريئة جدا :

1- كيف تصدر حكومتك الغاز للكيان الصهيوني أولاً وبأسعار بأقل من تكلفة استخراجه ثانيًّا، ونحن أولى بالفارق وهو 20 مليار دولار، واستخدامه في إصلاح البنية الأساسية بدلاً من انتشار التيفود على يد حكومته أو وجود أكثر من 2000 مدرسة بلا دورات مياه مع انهيار الخدمات الصحية والتعليمية.؟

2- لماذا منعت حكومتك الفلسطينيين المصابين بالأسلحة المحرمة دوليًّا من الخروج عبر معبر رفح للعلاج في الدول الأوروبية؛ حيث سيكونون أكبر دليلٍ على الجرائم التي ارتكبها الكيان ضد المدنيين، فضلاً عن الإجراءات المخزية الأخرى التي ارتكبتها حكومته ضد الفلسطينيين من حصار ومنع للإمدادات، وها هي قافلة أميال من الابتسامات تقف ممنوعةً من الدخول رغم تلبيتها لكافة الشروط المصرية.؟

3- لماذا آلاف الأطنان من القمح غير الصالح للاستخدام الآدمي سمحت الحكومة بدخولها، وأن يُفسِّر لنا لماذا وصل استهلاك المصريين من القمح إلى 14 مليون طن سنويًّا وأصبحوا "أكيلة عيش"، كما ذكر رئيس الحزب، إلا أن المصريين وصلوا إلى درجة من الفقر لا يستطيعون أن يأكلوا سوى الخبز بعد أن وصل ثمن كيلو الفول 11 جنيهًا.؟

4- لماذا حصل كل نائب من نواب الوطني على 250 ألف جنيه قبل التعديلات الدستورية؟ ولماذا أنكروا ثم اعترفوا ثم برروا؟ وهل تزويج أنصار وأقارب وبنات نواب الوطني ضمن الخطة الخمسية لحكومة الحزب الوطني الديمقراطي؟

5- لماذا تمت موافقة لجنة الخطة والموازنة على إنشاء خط سكة حديد السادات- الدخيلة، وهو الخط الذي سيخدم ويربط مصانع سيادته في كلا المحافظتين ومن أموال الشعب، وكان الأولى مراعاة خط الصعيد وحوادثه المتكررة التي لا تخفى على أحد.؟

6- كيف حصل الوزير والنائب محمد إبراهيم سليمان على أراضٍ وشقق وشاليهات وغيرها لنفسه ولأبنائه ولزوجته ولأقارب زوجته؟ ولماذا تتم مكافأته بتعيينه بمرتب شهري مليون وربع المليون جنيه رئيسًا لإحدى الشركات التي يمتلكها الشعب وكأنكم تقولون له هذا "من أجلك أنت".؟

7- لماذا أغلب كبار المجرمين الذين نهبوا أموال البنوك ونهبوا الأراضي والشقق وحصلوا على امتيازات ومزايا غير مسبوقة أغلبهم من كبار رجال لجنة سياسات مفجر ثورة التطوير.؟

8- لماذا كبار رموز الحزب الوطني ورجال لجنة سياسات- مفجرة ثورة التطوير- أُدينوا بجرائم قتل واغتصاب وترويج مخدرات ودعارة وخلافه؟

9-لماذا كانت عصابة سرقة امتحانات الثانوية العامة تضمُّ نوابًا موقرين من حزبه الوطني الديمقراطي؟

10- لماذا حصل نائب الحزب الوطني الموقر ممدوح إسماعيل صاحب العبَّارة الغارقة والمتهم الأول عن غرق 1400 مصري على 40 يومًا كاملةً قبل رفع الحصانة عنه حتى تمكَّن من إعداد أوراقه وأمواله وترتيب مصالحه، وما زال هاربًا حتى الآن.؟

11- لماذا تصرُّ حكومته على إهداء مَن يسبَّ الله ورسوله والصحابة جوائز الدولة التشجيعية والتقديرية، بالإضافةِ إلى مئات الألوف من الجنيهات تشجيعًا وتقديرًا.؟

12- لماذا تصرُّ حكومته على عدم احترام القضاء، واستمرار إهدار أحكامه بالنسبة لكلِّ المؤيدين والمعارضين، فالمؤيدون يهربونهم للخارج للإفلات بجرائمهم بالمخافة لأحكام القضاء، بينما المعارضون يعتقلونهم بالمخالفة لأحكام القضاء أيضًا وكأنهم يقولون لهؤلاء وأؤلئك "من أجلك أنت"، وعلى كلِّ "أنت" أن يفهم موقفه من "أنت" هذه.؟



13- لماذا أصبحتم تعيشون في أفخر الفنادق والكانتونات، وتركتم 20 مليون مواطن من الشعب يعيش ويزاحم أصحاب القبور.؟


14- أخيرًا.. هل تذكر يا عز الكوخ الشهير على نيل محافظة المنيا أيام ما سُمي بالانتخابات الرئاسية.. إذا كان ما زال موجودًا أو فكرتم في إعادة وضعه فضع عليه لافتة "من أجلك أنت".؟

أرجو يا أحمد بيه أن تجيب على أسئلتي فهي من أجلك أنت....

الــــــتــــفـــــــاصـــــــيـــــــــل

2009-10-30

الطريق إلى محبة الله الرحيم

فإن محبة الله ورضاه مبتغى كل مسلم ومسلمة حيث في محبته العزة والشرف والنجاة عند الله يوم القيامة لينالوا بذلك جنة عرضها السموات والأرض، حيث إن أعظم نعمةٍ في الجنة النظر إلى وجه الله تعالى، ولكن الناس متفاوتون في ذلك فمنهم من يجد ويجتهد لينال محبة الله تعال، ومنهم من يقتصد، ومنهم من يقصِّر، ويسْمو قدر العبد وتعلو درجته ومنـزلته عند الله جل وعلا، وعند خلقه بقدر ما يكون له من استقامة، وما يكون عنده من تضحية بالنفس والمال في سبيل الله تعالى، وما يقرب إلى الله تعالى. فعلى كل مسلم ومسلمة أن يبحثا ويجدا في كل ما يقربهما من محبة الله تعالى ورضاه

وهنا جمع لبعض الأمور التي تكون سبباً لمحبة الله تعالى، لعل الله ينفع بها

1- الحنيفية السمحة أحب الأديان إلى الله
قال صلى الله عليه وسلم (أحب الأديان إلى الله تعالى الحنيفية السمحة)
حسنه الألباني

الحنيفية: هي ملة إبراهيم، التوحيد وهو إفراد الله بالعبادة والميل عن الشرك والباطل .

2- اتباع الله ورسوله
قال تعالى {قُلْ إِن كُنتُمْ تُحِبُّونَ اللّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَاللّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ }
(31) سورة آل عمران

قال ابن قيم الجوزية: وهي تسمى آية المحبة قال أبو سليمان الداراني لما ادعت القلوب محبة الله أنزل الله لها محنة قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله . مدارج السالكين (3/18-25) .

وقال شيخ الإسلام ابن تيمية: وإذا كانت المحبة أصل كل عمل ديني، فالخوف والرجاء وغيرهما تستلزم المحبة وترجع إليها، فإن الراجي الطامع إنما يطمع فيما يحبه لا فيما يبغضه، والخائف يفر من الخوف لينال المحبوب،

قال الله تعالى {أُولَئِكَ الَّذِينَ يَدْعُونَ يَبْتَغُونَ إِلَى رَبِّهِمُ الْوَسِيلَةَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ وَيَرْجُونَ رَحْمَتَهُ وَيَخَافُونَ عَذَابَهُ إِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ كَانَ مَحْذُورًا} (57) سورة الإسراء

وقال تعالى {إِنَّ الَّذِينَ آمَنُواْ وَالَّذِينَ هَاجَرُواْ وَجَاهَدُواْ فِي سَبِيلِ اللّهِ أُوْلَئِكَ يَرْجُونَ رَحْمَتَ اللّهِ وَاللّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ} (218) سورة البقرة

و«رحمته» اسم جامع لكل خير. «وعذابه» اسم جامع لكل شر. ودار الرحمة الخالصة هي الجنة، ودار العذاب الخالص هي النار، وأما الدنيا فدار امتزاج.

3- الله يحب المحسنين
قال تعالى{ إِنَّ اللّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ}
(195) سورة البقرة

وقال صلى الله عليه وسلم (إذا حكمتم فاعدلوا ، و إذا قلتم فأحسنوا ، فإن الله محسن يحب المحسنين)

والإحسان أعلى مراتب الدين، وأعظم أخلاق العبادة، والتي هي عبادة الصالحين. والإحسان كما جاء مفسراً في الحديث: "الإحسان: أن تعبد الله كأنك تراه،فإن لم تكن تراه فإنه يراك"رواه البخاري ومسلم.

4- الله يحب المتقين
قال تعالى { إِنَّ اللّهَ يُحِبُّ الْمُتَّقِينَ}
(4) سورة التوبة

والمتقون: هم الذين يؤمنون بالغيب ويقيمون الصلاة ومما رزقهم الله ينفقون.والتقوى:هي مخافة الجليل،والعمل بالتنـزيل، والرضى بالقليل،والاستعداد ليوم الرحيل،ويروى ذلك عن علي .

5- الله يحب المتوكلين
قال تعالى { إِنَّ اللّهَ يُحِبُّ الْمُتَوَكِّلِينَ}
(159) سورة آل عمران

والتوكل: هو الاعتماد على الله تعالى، وأن تكل كل أمورك إليه سبحانه وتعالى .

6- الله يحب الصابرين
قال تعالى { وَاللّهُ يُحِبُّ الصَّابِرِينَ}
(146) سورة آل عمران

والصبر كما فسره رسول الله صلى الله عليه وسلم: "الإيمان: الصبر والسماحة". ‌ صحيح الجامع حديث رقم (2795) عن جابر . ‌قال البيهقي: يعني بالصبر الصبر عن محارم اللّه وبالسماحة أن يسمح بأداء ما افترض عليه اهـ. ففسر الإيمان بهما لأن الأول يدل على الترك، والثاني على الفعل وبما قاله البيهقي صرح الحسن البصري فقال: الصبر عن المعصية والسماحة على أداء الفرائض. وقال الغزالي: الصبر ملاك الإيمان لأن التقوى أفضل البر والتقوى بالصبر والصبر مقام من مقامات الدين ومنـزل من منازل السالكين وجميع مقامات السالكين ينتظم من معارف وأحوال وأعمال.فيض القدير.

7- الله يحب المقسطين
قال تعالى { إِنَّ اللّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ}
(42) سورة المائدة

والمقسطون:هم العادلون المتقون الآمرون بالمعروف والناهون عن المنكر .

وقال صلى الله عليه وسلم (إن المقسطين عند الله يوم القيامة على منابر من نور عن يمين الرحمن وكلتا يديه يمين الذين يعدلون في حكمهم وأهليهم وما وَلُّوا) رواه مسلم

8- الله يحب التوابين والمتطهرين
قال تعالى { إِنَّ اللّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ}
(222) سورة البقرة

التوابون: هم الذين إذا أذنبوا ذكروا الله وندموا على ما فعلوا وتابوا ورجعوا إلى الله تعالى واستغفروا لذنوبهم، ولم يصروا على ما فعلوا .

والمتطهرون: هم الذين يتطهرون بالماء من الحدث الأكبر والأصغر الجنابة وغيرها، وهم الذين يتنـزهون عن الأذى والأقذار، وهم الذين يعتزلون النساء في الحيض .

9- الفرائض أحب شيء إلى الله
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم في الحديث القدسي: "إن الله تعالى قال: من عادى لي ولياً فقد آذنته بالحرب، وما تقرب إلي عبدي بشيء أحب إلي مما افترضته عليه، وما يزال عبدي يتقرب إلي بالنوافل حتى أحبه فإذا أحببته كنت سمعه الذي يسمع به، وبصره الذي يبصر به ، ويده التي يبطش بها، ورجله التي يمشي بها وإن سألني لأعطينه وإن استعاذني لأعيذنه، وما ترددت عن شيء أنا فاعله ترددي عن قبض نفس المؤمن يكره الموت وأنا أكره مساءته"
صححه الألباني

الولي: المؤمن المخلص في عبادته لله.
آذنته: أعلمته بأني محارب له. يتقرب: يطلب القرب.
النوافل: الطاعات الزائدة على الفرائض. يبطش بها: يضرب بها.

10- أحب الأعمال إلى الله الصلاة على وقتها وبر الوالدين والجهاد
سئل النبي صلى الله عليه وسلم عن أ ي العمل أحب إلى الله فقال (أي العمل أحب إلى الله تعالى ؟ الصلاة على وقتها ، وبر الوالدين ، والجهاد في سبيل الله عز وجل)
صححه الألباني

وعن ابي بن كعب رضي الله عنه قال (صلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم يوما الصبح فقال أشاهد فلان قالوا لا قال أشاهد فلان قالوا لا قال إن هاتين الصلاتين أثقل الصلوات على المنافقين ولو تعلمون ما فيهما لأتيتموهما ولو حبوا على الركب وإن الصف الأول على مثل صف الملائكة ولو علمتم ما فضيلته لابتدرتموه وإن صلاة الرجل مع الرجل أزكى من صلاته وحده وصلاته مع الرجلين أزكى من صلاته مع الرجل وما كثر فهو أحب إلى الله تعالى)
حسنه الألباني

وقال صلى الله عليه وسلم (إن أحب صلاة المرأة إلى الله في أشد مكان في بيتها ظلمة)
صحيح ابن خزيمة

11- أحب خطوة إلى الله سد فرجة في الصلاة
قال صلى الله عليه وسلم (ومن سد فرجة رفعه الله بها درجة وما خطوة أحب إلى الله من خطوة يمشيها العبد يصل بها صفاً)
صححه الألباني

12- أحب الصلاة إلى الله قيام الليل واحب الصيام صيام داود
قال صلى الله عليه وسلم (أحب الصلاة إلى الله صلاة داود عليه السلام ، وأحب الصيام إلى الله صيام داود ، وكان ينام نصف الليل ويقوم ثلثه ، وينام سدسه ، ويصوم يوما ويفطر يوما)
صحيح البخاري

13- الله يحب الوتر
قال صلى الله عليه وسلم (إن الله وتر يحب الوتر)
صححه الألباني

والوتر: هو الفرد .

14- أحب العمل الصالح إلى الله في العشر من ذي الحجة
قال صلى الله عليه وسلم (ما من أيام العمل الصالح فيهن أحب إلى الله من هذه الأيام العشر)
صححه الألباني

15- أحب الجهاد إلى الله كلمة حق عند سلطان جائر
قال صلى الله عليه وسلم (أحب الجهاد إلى الله كلمة الحق تقال لإمام جائر)
حسنه الألباني

16- الإيمان بالله وصلة الرحم والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر أحب الأعمال إلى الله
قال صلى الله عليه وسلم (أحب الأعمال إلى الله إيمان بالله ، ثم صلة الرحم ، ثم الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر)
حسنه الألباني

17- أداء الأمانة وصدق الحديث وحسن الجوار
قال صلى الله عليه وسلم (إن أحببتم أن يحبكم الله تعالى و رسوله فأدوا إذا ائتمنتم ، و اصدقوا إذا حدثتم ، و أحسنوا جوار من جاوركم)
حسنه الألباني

يحبكم اللّه تعالى: أي يعاملكم معاملة المحب لكم. فأدوا الأمانة: إذا ائتمنتم" عليها "واصدقوا إذا حدثتم" بحديث "وأحسنوا جوار من جاوركم" بكف طرق الأذى عنه ومعاملته بالإحسان وملاطفته وفي إفهامه أن من خان الأمانة وكذب ولم يحسن جوار جاره لا يحبه اللّه تعالى ولا رسوله بل هو بغيض عندهما.

18- أحب الكلام إلى الله تعالى أربع
قال صلى الله عليه وسلم (أحب الكلام إلى الله تعالى أربع : سبحان الله ، و الحمد لله ، و لا إله إلا الله ، والله أكبر ، و لا يضرك بأيهن بدأت)
صححه الألباني

التسبيح:هو التنـزيه.والحمد:هو الثناء الكامل على الله مع رغبة ورهبة .

19- كلمتان حبيبتان إلى الرحمن
قال صلى الله عليه وسلم (كلمتان خفيفتان على اللسان ثقيلتان في الميزان حبيبتان إلى الرحمن: سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم)
رواه البخاري ومسلم.

وقال صلى الله عليه وسلم (أحب الكلام إلى الله أن يقول العبد : سبحان الله و بحمده)
صححه الألباني

20- دعاء استفتاح الصلاة
قال صلى الله عليه وسلم (إن أحب الكلام إلى الله أن يقول العبد: سبحانك اللهم وبحمدك وتبارك اسمُك وتعالى جدُّك ولا إله غيرك)
السلسلة الصحيحة

21- الله يحب الحلف به
عن عمر (احلفوا بالله و بروا واصدقوا فإن الله يحب أن يحلف به)
صحيح الجامع

22- أحب الأسماء إلى الله
قال صلى الله عليه وسلم (أحب الأسماء إلى الله عبد الله و عبد الرحمن)
رواه مسلم

وفي روايه (أحب الأسماء إلى الله عبد الله وعبد الرحمن و الحارث)
صحيح الجامع

23- أحب الناس والأعمال إلى الله
قال صلى الله عليه وسلم (أحب الناس إلى الله تعالى أنفعهم للناس ، و أحب الأعمال إلى الله عز وجل سرور يدخله على مسلم ، أو يكشف عنه كربة ، أو يقضي عنه دينا ، أو تطرد عنه جوعا ، و لأن أمشي مع أخ في حاجة أحب إلي من أن اعتكف في هذا المسجد ، يعني مسجد المدينة شهرا ، و من كف غضبه ستر الله عورته ، و من كظم غيظه ، و لو شاء أن يمضيه أمضاه ملأ الله قلبه رجاء يوم القيامة ، و من مشى مع أخيه في حاجة حتى تتهيأ له أثبت الله قدمه يوم تزول الأقدام ، [ و إن سوء الخلق يفسد العمل ، كما يفسد الخل العسل ]صححه الألباني

وقال صلى الله عليه وسلم (أحب الأعمال إلى الله تعالى أدومها وإن قل)
صحيح مسلم

وقال صلى الله عليه وسلم (أحب الأعمال إلى الله تعالى أن تموت ولسانك رطب من ذكر الله)
صححه الألباني

24- أحب العباد إلى الله أنفعهم لعياله
قال صلى الله عليه وسلم (أحب العباد إلى الله تعالى أنفعهم لعياله)
حسنه الألباني

‌25- أحب العباد إلى الله أحسنهم خلقا
قال صلى الله عليه وسلم (أحب عباد الله إلى الله أحسنهم خلقا)
صححه الألباني

26- الله إذا أحب قوماً ابتلاهم
قال صلى الله عليه وسلم (إذا أحب الله قوما ابتلاهم ، فمن صبر فله الصبر ، ومن جزع فله الجزع)
صححه الألباني

وقال صلى الله عليه وسلم (أعظم الأجر عند عظم المصيبة وإذا أحب الله قوما ابتلاهم)
صحيح الجامع

27- أحب الطعام إلى الله
قال صلى الله عليه وسلم (أحب الطعام إلى الله ما كثرت عليه الأيدي)
صححه الألباني

28- الله يحب من يحب لقاءه
قال صلى الله عليه وسلم(من أحب لقاء الله أحب الله لقاءه ، ومن كره لقاء الله كره الله لقاءه)
صحيح البخاري ومسلم

29- الله يحب من أحب الأنصار
قال صلى الله عليه وسلم (من أحب الأنصار أحبه الله ومن أبغض الأنصار أبغضه الله)
صحيح الجامع

30- الله يحب المؤمن القوي
قال صلى الله عليه وسلم (المؤمن القوي خير وأحب إلى الله من المؤمن الضعيف وفي كل خير احرص على ما ينفعك واستعن بالله ولا تعجز وإن أصابك شيء فلا تقل لو أني فعلت كذا لكان كذا وكذا ولكن قل قدر الله وما شاء فعل فإن لو تفتح عمل الشيطان)
صحيح ابن تيميه

والقوة تكون في الدين والبدن، فيكون أشد عزيمة في العبادة، والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ، والصبر على الأذى في ذات الله، ويكون أسرع خروجاً للجهاد في سبيل الله تعالى .

31- الله يحب التقي الغني الخفي
قال صلى الله عليه وسلم (إن الله تعالى يحب العبد التقي الغني الخفي)
صححه الألباني

التقي: هو من يترك المعاصي امتثالاً للمأمور به واجتناباً للمنهي عنه.والغني: غنى النفس،وهو الغني المحبوب، قال ابن بطال: معنى الحديث ليس حقيقة الغنى كثرة المال لأن كثيراً ممن وسع الله عليه في المال لا يقنع بما أوتي فهو يجتهد في الازدياد ولا يبالي أين يأتيه.وقال القرطبي: معنى الحديث إن الغنى النافع أو العظيم أو الممدوح هو غنى النفس، وبيانه أنه إذا استغنت نفسه كفت عن المطامع فعزت وعظمت وحصل لها من الحظوة والنـزاهة والشرف والمدح أكثر من الغنى يناله من يكون فقير النفس لحرصه فإنه يورطه في رذائل الأمور وخسائس الأفعال همته وبخله، ويكثر من يذمه الناس ويصغر قدره عندهم فيكون أحقر من كل حقير وأذل من كل ذليل .والخفي:الخامل الذكر المعتزل عن الناس الذي يخفي عليهم مكانه ليتفرغ للتعبد قال ابن حجر وذكر للتعميم إشارة إلى ترك الرياء،قال الطيبي والصفات الثلاثة الجارية على العبد واردة على التفضيل والتمييز فالتقي مخرج للعاصي والغني للفقير والخفي على الروايتين لما يضادها فإذا قلنا إن المراد بالغنى غنى القلب اشتمل على الفقير الصابر والغني الشاكر منهم وفيه على الأول حجة لمن فضل الاعتزال وآثر الخمول على الاشتهار .فيض القدير .

32- ازهد في الدنيا يحبك الله
قال صلى الله عليه وسلم (ازهد في الدنيا يحبك الله ، و ازهد فيما في أيدي الناس يحبك الناس)
صححه الألباني

‌الزهد: هو ترك المباحات وما لا يحتاج إليه وإن كان حلالاً، ويقتصر على الورع وترك الشبهات .

‌33- صلاة الجماعة أحب إلى الله
قال صلى الله عليه وسلم (إن هاتين الصلاتين – يعني العشاء والصبح – من أثقل الصلاة على المنافقين ، ولو يعلمون فضل ما فيهما لأتوهما ولو حبوا ، عليكم بالصف المقدم ؛ فإنه مثل صف الملائكة ، ولو تعلمون فضيلته لابتدرتموه ، وصلاة الرجل مع الرجل أزكى من صلاته وحده ، وصلاته مع الرجلين أزكى من صلاته مع الرجل ، وما كان أكثر فهو أحب إلى الله تعالى)
حسنه الألباني

34- الله يحب الذي يقول آمين
قال صلى الله عليه وسلم (إذا صليتم فأقيموا صفوفكم ، ثم ليؤمكم أحدكم ، فإذا كبر فكبروا ، وإذا قرأ فأنصتوا ، وإذا قال { غير المغضوب عليهم ولا الضالين } فقولوا : آمين ، يحبكم الله)
صححه الألباني

35- الله يرضى عن الذي يأكل أو يشرب فيحمده
قال صلى الله عليه وسلم (إن الله تعالى ليرضى عن العبد أن يأكل الأكلة ، أو يشرب الشربة ، فيحمد الله عليها)
صححه الألباني

هذا فيمن حمد حمداً مطيعاً له طالباً حسن العمل طاهر النفس خالصاً من قلبه فإنه إذا كان كذلك وختمه بكلمة الصدق رضي الله عنه بصدقه، وأما من حمد على خلاف ذلك مع استيلاء الغفلة وترك الأدب مع اللّه إنما هو حمد السكارى الحيارى الذين لا يلتفت إليهم ولايعول عليهم فهيهات هيهات. فيض القدير بتصرف .

36- الله يحب معالي الأمور
قال صلى الله عليه وسلم (إن الله تعالى جميل يحب الجمال ، و يحب معالي الأخلاق ، و يكره سفسافها)
صححه الألباني

وفي رواية (إن الله تعالى جواد يحب الجود ، و يحب معالي الأخلاق ، و يكره سفسافها)
صححه الألباني

‏ إن اللّه جواد: كثير الجود أي العطاء،(يحب الجود):الذي هو سهولة البذل والإنفاق وتجنب ما لا يحمد من الأخلاق وهو يقرب من معنى الكرم والجود ويكون بالعبادة والصلاح وبالسخاء بالدنيا والسماح. سفسافها: أي رديئها وحقيرها. اهـ.فيض القدير .

37- الله يحب الكرم والكرماء ومعالي الأخلاق
قال صلى الله عليه وسلم (إن الله كريم يحب الكرماء ، جواد يحب الجودة ، يحب معالى الأخلاق ، و يكره سفسافها)
صححه الألباني

38- الله يحب السماحة في البيع والشراء
قال صلى الله عليه وسلم (إن الله يحب سمح البيع ، سمح الشراء . سمح القضاء)
صححه الألباني

‏سمح البيع: أي سهله،والسماحة:السهولة،(سمح الشراء سمح القضاء) أي التقاضي كما سبق موضحاً ومقصود الحديث الحث على تجنب المضايقة في المعاملات واستعمال الرفق وتجنب العسر.فيض القدير.

‌ 39- الله يحب العفو
قال صلى الله عليه وسلم (إن الله تعالى عفو يحب العفو)
حسنه الألباني

40- الله يحب الرفق
قال صلى الله عليه وسلم (إن الله رفيق يحب الرفق ويعطي عليه مالا يعطي على العنف)
صححه الألباني

رفيق:أي لطيف بعباده يريد بهم اليسر ولا يريد بهم العسر فيكلفهم فوق طاقتهم، بل يسامحهم ويلطف بهم ولا يجوز إطلاق الرفيق عليه سبحانه اسماً لأن أسماءه سبحانه إنما تتلقى بالنقل المتواتر ولم يوجد .

وفي رواية (إن الله رفيق يحب الرفق في الأمر كله )
صححه الألباني

41- الله يحب المدح ويحب العذر
قال صلى الله عليه وسلم (لا أحد أغير من الله ولذلك حرم الفواحش ما ظهر منها وما بطن ولا أحد أحب إليه المدح من الله ولذلك مدح نفسه ولا أحد أحب إليه العذر من الله من أجل ذلك أنزل الكتاب وأرسل الرسل)
رواه البخاري ومسلم

وعن الأسود بن سريع: (ليس أحد أحب إليه المدح من الله ولا أحد أكثر معاذير من الله)
صحيح الجامع

42- الله يحب الحلم والأناة
عن أبي سعيد: (يا أشج! إن فيك لخصلتين يحبهما الله: الحلم والتؤدة)
صحيح الجامع

‌وعن ابن عباس، (إن فيك لخصلتين يحبهما الله تعالى: الحلم والأناة)
رواه مسلم

أشج واسمه المنذر بن عائذ (الحلم) أي العقل وتأخير مكافأة الظالم أو العفو عنه أو غير ذلك (والأناة) التثبت وعدم العجلة.

43- الله يحب الحياء والستر
قال صلى الله عليه وسلم (إن الله تعالى حيي ستير يحب الحياء و الستر ، فإذا اغتسل أحدكم فليستتر)
صححه الألباني

44- ‌الله يحب الجمال
قال صلى الله عليه وسلم (إن الله تعالى جميل يحب الجمال)
صححه الالباني

وفي رواية (إن الله جميل يحب الجمال ، و يحب أن يرى أثر نعمته على عبده ، و يبغض البؤس و التباؤس)
صححه الألباني

45- الله يحب إتيان الرخص
قال صلى الله عليه وسلم (إن الله تعالى يحب أن تؤتى رخصه ، كما يحب أن تؤتى عزائمه)
صححه الألباني

وفي رواية (إن الله تعالى يحب أن تؤتى رخصه ، كما يكره أن تؤتى معصيته)
صححه الألباني

(رخصه) جمع رخصة وهي تسهيل الحكم على المكلف لعذر حصل، قال ابن حجر:وفيه دلالة على أن القصر للمسافر أفضل من الإتمام.

(عزائمه) أي مطلوباته الواجبة، فإن أمر اللّه تعالى في الرخصة والعزيمة واحد فليس الأمر بالوضوء أولى من التيمم في محله ولا الإتمام أولى من القصر في محله فيطلب فعل الرخص في مواضعها والعزائم كذلك،فإن تعارضا في شيء واحد راعى الأفضل،قال القاضي:والعزيمة في الأصل عقد القلب على الشيء ثم استعمل لكل أمر محتوم،قال ابن تيمية: ولهذا الحديث وما أشبهه كان المصطفى صلى الله عليه وسلم يكره مشابهة أهل الكتاب فيما عليهم من الآصار والأغلال ويزجر أصحابه عن التبتل والترهب.فيض القدير.

46- الله يحب إتقان العمل
قال صلى الله عليه وسلم (إن الله يحب إذا عمل أحدكم عملا أن يتقنه)
صحيح الجامع

47- الله يحب أن يرى أثر نعمته على عبده
قال صلى الله عليه وسلم (إن الله إذا أنعم على عبد نعمة يحب أن يرى أثر نعمته على عبده)
صحيح الجامع

أثر نعمته أي إنعامه على عبده: يرى مزيد الشكر للّه تعالى العمل الصالح والثناء والذكر له بما هو أهله والعطف والترحم والإنفاق من فضل ما عنده في القرب

48- أحب الأعمال إلى الله أدومها
قال صلى الله عليه وسلم (أحب الأعمال إلى الله أدومها و إن قل)
رواه البخاري ومسلم

49- أحب الأعمال إلى الله إدخال السرور
قال صلى الله عليه وسلم (أحب الناس إلى الله أنفعهم، وأحب الأعمال إلى الله عزوجل سرور تدخله على مسلم، أو تكشف عنه كربة، أوتقضي عنه ديناً، أوتطرد عنه جوعا، ولأن أمشي مع أخي المسلم في حاجة أحب إلي من أن أعتكف في المسجد شهراً، ومن كف غضبه ستر الله عورته، ومن كظم غيظا ولو شاء أن يمضيه أمضاه ملأ الله قلبه رضى يوم القيامة، ومن مشى مع أخيه المسلم في حاجته حتى يثبتها له أثبت الله تعالى قدمه يوم تزل الأقدام، وإن سوء الخلق ليفسد العمل كما يفسد الخل العسل) ‌‌
صحيح الجامع

50- أحب الأشياء إلى الله قطرتان وأثران
قال صلى الله عليه وسلم (ليس شيء أحب إلى الله من قطرتين وأثرين: قطرة من دموع في خشية الله، وقطرة دم تهراق في سبيل الله ، وأما الأثران : فأثر في سبيل الله، وأثر في فريضة من فرائض الله)
صحيح الترمذي

51- أحب الطعام ما كثرت عليه الأيدي
قال صلى الله عليه وسلم (أحب الطعام إلى الله ما كثرت عليه الأيدي)
صحيح الجامع

52- السواك يرضي الرب
قال صلى الله عليه وسلم (السواك يطيب الفم و يرضى الرب)
صححه الألباني

وفي رواية (السواك مطهرة للفم ، مرضاة للرب)
صحيح النووي

الأسباب الجالبة لمحبة الله تعالى

قال ابن قيم الجوزية رحمه الله: الأسباب الجالبة للمحبة والموجبة لها وهي عشرة :

أحدها: قراءة القرآن بالتدبر والتفهم لمعانيه وما أريد به كتدبر الكتاب الذي يحفظه العبد ويشرحه ليتفهم مراد صاحبه منه .

الثاني: التقرب إلى الله بالنوافل بعد الفرائض فإنها توصله إلى درجة المحبوبية بعد المحبة .

الثالث: دوام ذكره على كل حال باللسان والقلب والعمل والحال فنصيبه من المحبة على قدر نصيبه من هذا الذكر.

الرابع: إيثار محابه على محابك عند غلبات الهوى والتسنم إلى محابه وإن صعب المرتقى.
الخامس: مطالعة القلب لأسمائه وصفاته ومشاهدتها ومعرفتها وتقلبه في رياض هذه المعرفة ومباديها فمن عرف الله بأسمائه وصفاته وأفعاله أحبه لا محالة ولهذا كانت المعطلة والفرعونية والجهمية قطاع الطريق على القلوب بينها وبين الوصول إلى المحبوب.
السادس: مشاهدة بره وإحسانه وآلائه ونعمه الباطنة والظاهرة فإنها داعية إلى محبته .

السابع: وهو من أعجبها انكسار القلب بكليته بين يدي الله تعالى وليس في التعبير عن هذا المعنى غير الأسماء والعبارات .

الثامن: الخلوة به وقت النـزول الإلهي لمناجاته وتلاوة كلامه والوقوف بالقلب والتأدب بأدب العبودية بين يديه ثم ختم ذلك بالاستغفار والتوبة .

التاسع: مجالسة المحبين الصادقين والتقاط أطايب ثمرات كلامهم كما ينتقى أطايب الثمر ولا تتكلم إلا إذا ترجحت مصلحة الكلام وعلمت أن فيه مزيدا لحالك ومنفعة لغيرك .

العاشر:مباعدة كل سبب يحول بين القلب وبين الله عز وجل.

فمن هذه الأسباب العشرة وصل المحبون إلى منازل المحبة ودخلوا على الحبيب، وملاك ذلك كله أمران:

1 - استعداد الروح لهذا الشأن .
2 - وانفتاح عين البصيرة وبالله التوفيق .

قال بعض السلف: ادعى قوم محبة الله فأنزل الله آية المحنة: "قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله"، وقال يحبكم الله إشارة إلى دليل المحبة وثمرتها وفائدتها فدليلها وعلامتها اتباع الرسول وفائدتها وثمرتها محبة المرسل لكم فما لم تحصل المتابعة فليست محبتكم له حاصلة ومحبته لكم منتفية.

اللهم ارزقنا حبك وحب من ينفعنا حبه عندك، واجعل حبك أحب الأشياء إلينا، واجعل خشيتك أخوف الأشياء عندنا،واقطع عنا حاجات الدنيا بالشوق إلى لقائك، ‌اللهم ما رزقتنا مما نحب فاجعله قوة لنا فيما تحب، اللهم وما زويت عنا مما نحب فاجعله فراغا لنا فيما تحب، اللهم إنا نسألك حبك وحب من يحبك،والعمل الذي يبلغنا حبك، اللهم اجعل حبك أحب إلنا من أنفسنا وأهلينا والناس أجمعين.

الــــــتــــفـــــــاصـــــــيـــــــــل

2009-10-29

ولا عجب

وصف وزير الشئون الدينية التونسي الحجاب بأنه زي طائفي دخيل على التقاليد التونسية، وأنه صورة من صور النشاز! !!
ولا عجب !!!!
فقد روى أحمد بن حنبل- رحمه الله- عن عمر بن الخطاب، أن رسول الله، قال: "إِنَّ أَخْوَفَ مَا أَخَافُ عَلَى أُمَّتِي كُلُّ مُنَافِقٍ عَلِيمُ اللِّسَانِ".

الــــــتــــفـــــــاصـــــــيـــــــــل

2009-10-16

حقا ..إذا لم تستح فقل ماشئت

عباس المتراس ابن الناس الــــ .........يقول ان قيادات حماس هربت على سينا في سيارات اسعاف وقت حرب غزة .. ده طبعا على اساس ان مصر وكالة من غير بواب ..
بس البا شمهندس الفارس المغوار ابو مازن نسي يقول لنا سعيد صيام ونزار ريان وأولاد محمود الزهار استشهدوا في أي منطقة في سينا بالظبط؟
حقا ..إذا لم تستح فقل ماشئت

الــــــتــــفـــــــاصـــــــيـــــــــل